بكت السحاب أضحكت لبكائها
أبو مدين التلمسانيأيوبيالكاملحزنالراء
حجم الخط
- بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِهازهر الرياض وفاضتِ الأنهارُ
- قد أقبلَت شمسُ النهارِ بجُملةٍخضراً وفي أسرارِها أسرارُ
- وأتى الربيع بخيلهِ وجنودهِفتمتَّعَت في حسنهِ الأبصارُ
- والوردُ نادى بالورود إلى الجنىفتسابق الأطيارُ والأشجارُ
- والكاسُ ترقصُ والعقار تشعشَعَتوالجو يضحك والحبيبُ يُزارُ
- والعودُ للغيدِ الحسان مجاوبٌوالطارُ أخفى صوتهُ المزمارُ
- لا تحسبِ الزمرَ الحرام مرادَنامزمارُنا التسبيحُ والأذكارُ
- وشرابنا من لطفهِ وغِناؤُنانعمَ الحبيبُ الواحدُ القهّارُ
- والعودُ عادات الجميل وكأسُناكاسُ الكياسةِ والمقارُ وقارُ
- فتألفوا وتطيّبوا واستغنمواقبلَ المماتِ فدَهرُكُم غدلر
- واللَه أرحمُ بالفقيرِ إذا أتىمن والدَيهِ فإنَّهُ غفّارُ
- ثمَّ الصلاةُ على الشفيعِ المُصطفىما غرَّدَت بلغاتِها الأطيار