سلي الرماح العوالي عن معالينا
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطمدحالنون
- ١سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعاليناوَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا
- ٢وَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَتفي أَرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَهِ أَيدينا
- ٣لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُناعَمّا نَرومُ وَلا خابَت مَساعينا
- ٤يا يَومَ وَقعَةِ زَوراءِ العِراقِ وَقَددِنّا الأَعادي كَما كانوا يَدينونا
- ٥بِضُمَّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَةًإِلّا لِنَغزو بِها مَن باتَ يَغزونا
- ٦وَفِتيَةٍ إِن نَقُل أَصغَوا مَسامِعَهُملِقَولِنا أَو دَعَوناهُم أَجابونا
- ٧قَومٌ إِذا اِستُخصِموا كانوا فَراعِنَةًيَوماً وَإِن حُكِّموا كانوا مَوازينا
- ٨تَدَرَّعوا العَقلَ جِلباباً فَإِن حَمِيَتنارُ الوَغى خِلتَهُم فيها مَجانينا
- ٩إِذا اِدَّعَوا جاءَتِ الدُنيا مُصَدِّقَةًوَإِن دَعَوا قالَتِ الأَيّامُ آمينا
- ١٠إِنَّ الزَرازيرَ لَمّا قامَ قائِمُهاتَوَهَّمَت أَنَّها صارَت شَواهينا
- ١١ظَنَّت تَأَنّي البُزاةِ الشُهبِ عَن جَزَعٍوَما دَرَت أَنَهُ قَد كانَ تَهوينا
- ١٢بَيادِقٌ ظَفِرَت أَيدي الرِخاخِ بِهاوَلَو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا
- ١٣ذَلّوا بِأَسيافِنا طولَ الزَمانِ فَمُذتَحَكَّموا أَظهَروا أَحقادَهُم فينا
- ١٤لَم يُغنِهِم مالُنا عَن نَهبِ أَنفُسِناكَأَنَّهُم في أَمانٍ مِن تَقاضينا
- ١٥أَخلوا المَساجِدَ مِن أَشياخِنا وَبَغَواحَتّى حَمَلنا فَأَخلَينا الدَواوينا
- ١٦ثُمَّ اِنثَنَينا وَقَد ظَلَت صَوارِمُناتَميسُ عُجباً وَيَهتَزُّ القَنا لينا
- ١٧وَلِلدِماءِ عَلى أَثوابِنا عَلَقٌبِنَشرِهِ عَن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا
- ١٨فَيا لَها دَعوَةً في الأَرضِ سائِرَةًقَد أَصبَحَت في فَمِ الأَيّامِ تَلقينا
- ١٩إِنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفاًأَن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا
- ٢٠بيضٌ صَنائِعُنا سودٌ وَقائِعُناخُضرٌ مَرابِعُنا حُمرٌ مَواضينا
- ٢١لا يَظهَرُ العَجزُ مِنّا دونَ نَيلِ مُنىًوَلَو رَأَينا المَنايا في أَمانينا
- ٢٢ما أَعوَزَتنا فَرامينٌ نَصولُ بِهاإِلا جَعَلنا مَواضينا فَرامينا
- ٢٣إِذا جَرَينا إِلى سَبقِ العُلى طَلَقاًإِن لَم نَكُن سُبَّقاً كُنّا مُصَلّينا
- ٢٤تُدافِعُ القَدَرَ المَحتومَ هِمَّتُناعَنّا وَنَخصِمُ صَرفَ الدَهرِ لَو شينا
- ٢٥نَغشى الخُطوبَ بِأَيدينا فَنَدفَعُهاوَإِن دَهَتنا دَفَعناها بِأَيدينا
- ٢٦مُلكٌ إِذا فُوِّقَت نَبلُ العَدُوِّ لَنارَمَت عَزائِمَهُ مَن باتَ يَرمينا
- ٢٧عَزائِمٌ كَالنُجومِ الشُهبِ ثاقِبَةًما زالَ يُحرِقُ مِنهُنَّ الشَياطينا
- ٢٨أَعطى فَلا جودُهُ قَد كانَ عَن غَلَطٍمِنهُ وَلا أَجرُهُ قَد كانَ مَمنونا
- ٢٩كَم مِن عَدُوٍّ لَنا أَمسى بِسَطوَتِهِيُبدي الخُضوعَ لَنا خَتلاً وَتَسكينا
- ٣٠كَالصِلِّ يُظهِرُ ليناً عِندَ مَلمَسِهِحَتّى يُصادِفَ في الأَعضاءِ تَمكينا
- ٣١يَطوي لَنا الغَدرَ في نُصحٍ يُشيرُ بِهِوَيَمزُجُ السُمَّ في شَهدٍ وَيَسقينا
- ٣٢وَقَد نَغُضُّ وَنُغضي عَن قَبائِحِهِوَلَم يَكُن عَجَزاً عَنهُ تَغاضينا
- ٣٣لَكِن تَرَكناهُ إِذ بِتنا عَلى ثِقَةٍإِنَّ الأَميرَ يُكافيهِ فَيَكفينا