ومتيم زهرت بواقصة له
الأبيورديأندلسيالكاملالياء
- ١ومُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بواقِصَةٍ لهُمَشْبوبَةٌ تَقْتادُ طَرْفَ العاشي
- ٢وتُضيءُ أحْوَرَ يَسْتَفِزُّ إِلى الصِّبانِضْوَ المَشيبِ مُحالِفَ الإرْعاشِ
- ٣ألِفَ الكَرى لمّا اطْمأنَّ فِراشُهُوهَجرْتُهُ قَلِقاً عليَّ فِراشي
- ٤يا مَنْ يُؤرِّقُني هَواهُ ومَدْمَعيهَطِلٌ كَصَوْبِ العارِضِ الرّشّاشِ
- ٥لمْ يَثْوِ حُبُّكَ في فؤادي وَحْدَهُلكنْ جَرى في أعْظُمي ومُشاشي
- ٦لا تَحْسَبِ السِّرَ الذي استَوْدَعْتَنيممّا يَفُرُّ حَشايَ عنهُ الواشي
- ٧والشّوقُ يحلُمُ عنهُ لولا ناظِرٌسُلِبَ الوَقارَ بواكِفٍ طَيّاشِ
- ٨كالعُرْفِ يَكْتُمُهُ الأغَرُّ وعرْفُهُأرِجٌ تَنُمُّ بهِ المَدائِحُ فاشِ
- ٩نَشَزَتْ عَرانينُ العُداةِ على البُرىفأذَلّها بأزِمّةٍ وخِشاشِ
- ١٠يَجلو دَياجيرَ الأمورِ برأيهِوالدّهْرُ أغْبَرُ والخُطوبُ غَواشِ
- ١١وتُظِلُّ منهُ السّمْهَريّةُ ضَيْغَماًقَلِقَ الصّوارِمِ مُطمَئِنَّ الجاشِ
- ١٢وكأنّ حائِمَةَ النّسورِ إذا غَزاتأوي منَ القَتْلى إِلى أعْشاشِ
- ١٣يا سَعْدُ إنّ الصِّلَّ عِندَكَ مُطْرِقٌفاحْذَرْ سُؤورَ مُنَضْنِضٍ نَهّاشِ
- ١٤واجْنُبْ أخاكَ كُلَّ حادِثِ نِعْمَةٍآنَسْتَهُ فَجَزاكَ بالإيحاشِ
- ١٥جَهِلَ الفَضيلَةَ فهْوَ يُنْكِرُ أهْلَهاوالشّمْسُ تُعْشي ناظِرَ الخَفّاشِ
- ١٦ويَشُبُّ ناراً لا يَرُدُّ زَفيرُهاوالليلُ مُعْتَكِرٌ طَنينَ فَراشِ
- ١٧طارَتْ بهِ الخُيلاءُ إذْ جَذَبِ الغِنىضَبْعَيْهِ والطّيرانُ للمُرْتاشِ
- ١٨ولقد بُليتُ بهِ بَلاءَ مُهَنَّدٍبأبَلَّ لا وَرَعٍ ولا بَطّاشِ
- ١٩فسَدَ الأنامُ فكُلُّ مَنْ صاحَبْتُهُراجٍ يُنافِقُ أو مُداجٍ خاشِ
- ٢٠وإذا اخْتَبَرْتُهُمُ ظَفِرْتُ بباطِنٍمتجهِّمٍ وبِظاهِرٍ نَشّاشِ
- ٢١لا شِمْتُ بارِقَةَ اللّئيمِ وإنْ غَدَتْإبِلي تَلوبُ على صَرًى نَشّاشِ
- ٢٢والشّمسُ راكِدةٌ يَذوبُ لُعابُهاوالظِّلُّ يَكْنِسُ تارَةً ويُماشي
- ٢٣وكأنّهُنَّ وهُنَّ يأْلَفْنَ الصّدَىمِنْ صَبْرِهنَّ عليهِ غَيْرُ عِطاشِ
- ٢٤فتبَرُّضُ العافي عُفافَةَ مِنْحَةٍيَحْبو بِها اللّؤَماءُ شَرُّ مَعاشِ
- ٢٥رُفِعَ الأظَلُّ على السّنامِ وأوطِئَتْقِمَمَ السُّراةِ أخامِصَ الأوْباشِ