خليلي مس المطايا لغب
الأبيورديأندلسيالمتقاربرومانسيةالباء
حجم الخط
- خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْوَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ
- وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَىتَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ
- وَأَلْويَةُ الصُّبْحِ مُذْ فُصِمَتْعُرا اللَّيْلِ مُنْتَشِراتُ العَذَبْ
- كَأَنَّ تَأَلُّقَهُ جَذْوَةٌتُناجِي الصَّبا بِلِسانِ اللَّهَبْ
- فَلا يَسْلَمَنَّ لَها غَارِبٌوَلا مَنْسِمٌ بِالنَّجيعِ اخْتَضَبْ
- وَلا تَنِيا في ابْتِغاءِ العُلافَكَمْ راحَةٍ تُجْتَنى مِنْ تَعَبْ
- وَلا تَتْرُكاني لَقىً لِلْهُمومِبِحَيْثُ يُرى الرَّأْسُ تِلْوَ الذَّنَبْ
- فَإنَّ على الله نَيْلَ الَّذيسَعَيْنا لَهُ وَعَلَيْنا الطَّلَبْ
- وَإنّي إذا أَنْكرَتْني البِلادُوَشِيبَ رِضَى أَهْلِها بِالغَضَبْ
- لَكَالضَّيْغَمِ الوَرْدِ كاد الهَوانُيَدِبُّ إِلى غَابِهِ فَاغْتَرَبْ
- فَشَيَّدْتُ مَجْداً رَسَا أَصْلهُأَمُتُّ إلَيْهِ بِأُمٍّ وَأَبْ
- وَلَمْ أَنْظِمِ الشِّعْرَ عُجْباً بهِوَلَمْ أَمْتَدِحْ أَحَداً عَنْ أَرَبْ
- ولا هَزَّني طَمَعٌ لِلْقَريضِولكِنَّهُ تَرْجُمانُ الأَدَبْ
- ولِلْفَخْرِ أُعْنى بِهِ لا الغِنَىفَعَنْ كِسْرِ بَيْتيَ جِيبَ العَرَبْ
- وَقَدْ عَلِمَ اللهُ والنَّاسِبُونَ أَنَّ لنا صَفْوَ هذا النَّسَبْ
- وَإنّي وَإِنْ نَالَ مِنِّي الزَّمانُوَنَحْنُ كَذلك سُؤْرُ النُّوَبْ
- لأَرْفَعُ عَنْ شَمَمٍ واضِحٍلِثامِي وَأَرْقَعُ وَهْيَ الحَسَبْ
- وَلا أَسْتَكينُ لِذي ثَرْوَةٍإذا شَاءَ صَاغَ أَبَاً مِنْ ذَهَبْ
- فَحَسْبي وَعِرْضي نَقِيُّ الأَدِيمِمِنَ المَالِ نَهْدُ القُصَيْرَى أَقَبّْ
- وَأَبْيَضُ إنْ لاحَ خِلْتَ العَجاجَ لَيْلاً بِذَيْلِ الصَّباحِ انْتَقَبْ