بأبي من رابها نظري
ابن زهر الحفيدأيوبيالمديداللام
حجم الخط
- بِأَبي مَن رابَها نَظَريفَبَدا في وَجهِها الخَجَلُ
- أَمَهاة تِلكَ أَم بَشَرُلِلوَرى في حُسنِها عِبَرُ
- غُصنُ بانٍ فَوقَهُ قَمَرُوَرَحيقٌ جالَ في دُرَر
- أَينَ مِنهُ وَيحَكَ القُبَلُبَدرٌ ثمَّ غابَ في الكَلَلِ
- فَنَأى عَنّي وَلَم يَزَلِوَحَياةُ الأَعيُنِ النُجلِ
- ما يُطيقُ البَينُ مِن ضَرَرفَوقَ ما ناءَت بِهِ الكلَلُ
- يا غَزالاً راعَهُ شَرَكهَل لِقَلبي عَنكَ مترَك
- أَو عَلى عَينَيكَ لي دَرَكفي سنانِ الغنجِ وَالحورِ
- ما جَناهُ الكحلُ وَالكحلُبِتُّ بَينَ الدَمعِ وَالسُهدِ
- واضِعاً كَفّي عَلى كَبِديوَيَدي الأُخرى تَشُدُّ يَدي
- وَتَراءى المَوتُ في صُوَرٍغَيرَ أَن لَم يَبلُغِ الأَجَلُ
- أَينَ مِنّي الصَبرُ وَالجَلدُضِقتُ ذَرعاً بِالَّذي أَجِدُ
- الهَوى وَالبَثُّ وَالكَمَدُمَن أَرادَ أَن يَدري إيش خَبَري
- عِشق هُوَ أَي قَلب يَحتَمِلو