يا مذيقي غصة الكمد

إبراهيم الصوليعباسيالمديدفراقالياء

حجم الخط
  1. يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِمُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي
  2. أَلِذَنْبٍ كَانَ هَجْرُكَ لِيأَوْ دَلاَلَ الْغُنْجِ والْغِيَدِ
  3. حِيْنَ أَزْمَعْتَ الرَّحِيلَ ضُحىًأَزْمَعَتْ رُوحِي عَنِ الْجَسَدِ
  4. ما أُبالِي مَا يَفُوتُ إِذَاظَفِرَتْ بِالوَصْلِ مِنْكَ يَدِي
  5. قُلْ لِخيْرِ النَّاسِ كُلِّهِمِلا أُحاشِي فيهِ مِنْ أَحَدِ
  6. الَّذِي يَرْضَى الإِلهُ بِهِمُذْهِباً لِلْغَيِّ بِالرَّشْدِ
  7. حَاسِدِي في حُسْنِ فِعْلِكِ بِيغَيْرُ مَعْذُولٍ عَلَى الْحَسَدِ
  8. قَدْ دَهَتْنِي الآنَ دَاهِيةٌوَسْمُهَا بَاقٍ عَلَى الأَبَدِ
  9. أَنْتَ يَا أَعْلَى المُلُوكِ يَداًعُدَّتِي فِيهَا وَمُعْتَمَدِي
  10. تَوْبَتِي قَدْ ذَلَّ جانِبُهابِيعَ مِنْها النَّوْمُ بِالسَهَدِ
  11. ضَعَّفَ الحرمَانُ قُوَّتَهابَعْدَ حُسْنِ الأَيْدِ والجَلَدِ
  12. لا تُطِعْ فِينَا الْوُشَاةَ فَقَدْجَعَلُونَا ضُحْكَةَ الْبَلَدِ
  13. حِينَ فَازُوا دُونَنَا بِيَدٍمِنْكَ واسْتَوْلَوا عَلَى الأَمَدِ
  14. وَرَأَيْناهَا مُعَايَنَةًإِنَّ هَذَا مُنْتهَى الْكَمِدِ
  15. بَعْدَ أَنْ كُنَّا بِفَضْلِكَ فِيطِيبِ عَيْشٍ دُونَهُمْ رَغِدِ
  16. فَأَنِلْنا مَا أَنَلْتَهُمُخَمْسَةً تُوفِي عَلَى الْعَدَدِ
  17. أوْ فَزِدْنَا مِثْلَ عَادَتِنالَيْس غَمْرُ الْجُودِ كَالثَّمَدِ
  18. عِنْدَنا مِنْ فِعْلِهِمْ تِرَةٌفَأَزِلْها الْيَوْمَ بِالْقَوَدِ
  19. لَمْ تَزَلْ بِالْبَذْلِ تَبْدَأُنَافاجْعَلَنْها الآنَ دُونَ غَدِ
  20. وَلْيَكُنْ إِنْ شِئْتَ مُكْتَتماًإِنَّنا مِنْهُمْ عَلَى رَصَدِ
  21. وَأَزِلْ نَحْساً بِرُؤْيَتِهِمْطَالعاً مِنْهُمْ بِمُفْتَقَدِ
  22. وَعَلَيْهِمْ لا عَلَيْكَ بِهِمْدابرَاتُ السُّوءِ وَالنَّكَدِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها