زعمت أنفاسي الصعدا
ابن زهر الحفيدأيوبيالموشحالدال
حجم الخط
- زَعَمت أَنفاسِيَ الصَعدا أَنَّ أَفراحَ الهَوى نَكَد
- هامَ قَلبي في مُعذِّبِهِ وَأَنا أَشكو لِمَطلَبِهِ
- إِن كَتَمتُ الحُبَّ مِتُّ بِهِ وَإِذا ما صِحتُ وا كَبِدا
- فَرِحَ الأَعداءُ وَاِنتَقَدوا أَيُّها الباكي عَلى الطَلَلِ
- وَمُديرَ الراحِ بِالأَمَلِ أَنا مِن عَينَيكَ في شُغل
- فَدَعِ الدَمعَ السَفوحَ سُدىً وَضِرامُ الشَوقِ تَتَّقِدُ
- مُقلَةٌ جادَت بِما مَلَكَت عَرَفَت ذُلَّ الهَوى فَبَكَت
- وَشَكَت مِمّا بِها وَرَثَت وَفُؤادي هائِمٌ أَبَداً
- ما عَلَيهِ لِلسلوِّ يَدُ إِنَّ عَيني لا أذنَبَها
- أَتعَبت قَلبي وَأَتعَبَها لِنُجومٍ بِتُّ أَرقُبُها
- رُمتُ أَن أُحصي لَها عَدَدا وَهيَ لا يُحصى لَها عَدَدُ
- وَغَزالٌ يَغلِبُ الأَسَدا جِئتُ لِاِستِنجازِ ما وَعَدا
- فَاِنزَوى عَنّي وَقالَ غَدا أَترى يا قَومُ إِش هو غَدا
- في أَيِّ مَكانٍ يَسكُن أَو نَجِدُ