لا تركنن إلى الزمان فربما
محمود سامي الباروديمتأخرالكاملاللام
حجم الخط
- لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَاخَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلا
- وَاصْبِرْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَكُلَّمَاذَهَبَ الْغَدَاةَ أَتَى الْعَشِيَّةَ قَاِفلا
- كَفَلَ الشَّقَاءَ لِمَنْ أَنَاخَ بِرَبْعِهِوَكَفَى ابْنَ آدَمَ بِالْمَصَائِبِ كَافِلا
- يَمْشِي الضَّرَاءَ إِلَى النُّوُسِ وَتَارَةًيَسْعَى لَهَا بَيْنَ الأَسِنَّةِ رَافِلا
- لا يَرْهَبُ الضِّرْغَامَ بَيْنَ عَرِينِهِبَأْساً وَلا يَدَعُ الظِّبَاءَ مَطَافِلا
- بَيْنَا تَرَى نَجْمَ السَّعَادَةِ طَالِعَاًفَوْقَ الأَهِلَّةِ إِذْ تَرَاهُ آفِلا
- فَإِذَا سَأَلْتَ الدَّهْرَ مَعْرِفَةً بِهِفَاسْأَلْ لِتَعْرِفَهُ النَّعَامَ الْجَافِلا
- فَالدَّهْرُ كَالدُّولابِ يَخْفِضُ عَالِياًمِنْ غَيْرِ مَا قَصْدٍ وَيَرْفَعُ سَافِلا