قصائد

لا تركنن إلى الزمان فربما

محمود سامي الباروديمتأخرالكاملاللام

  1. ١لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَاخَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلا
  2. ٢وَاصْبِرْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَكُلَّمَاذَهَبَ الْغَدَاةَ أَتَى الْعَشِيَّةَ قَاِفلا
  3. ٣كَفَلَ الشَّقَاءَ لِمَنْ أَنَاخَ بِرَبْعِهِوَكَفَى ابْنَ آدَمَ بِالْمَصَائِبِ كَافِلا
  4. ٤يَمْشِي الضَّرَاءَ إِلَى النُّوُسِ وَتَارَةًيَسْعَى لَهَا بَيْنَ الأَسِنَّةِ رَافِلا
  5. ٥لا يَرْهَبُ الضِّرْغَامَ بَيْنَ عَرِينِهِبَأْساً وَلا يَدَعُ الظِّبَاءَ مَطَافِلا
  6. ٦بَيْنَا تَرَى نَجْمَ السَّعَادَةِ طَالِعَاًفَوْقَ الأَهِلَّةِ إِذْ تَرَاهُ آفِلا
  7. ٧فَإِذَا سَأَلْتَ الدَّهْرَ مَعْرِفَةً بِهِفَاسْأَلْ لِتَعْرِفَهُ النَّعَامَ الْجَافِلا
  8. ٨فَالدَّهْرُ كَالدُّولابِ يَخْفِضُ عَالِياًمِنْ غَيْرِ مَا قَصْدٍ وَيَرْفَعُ سَافِلا