لا تركنن إلى الزمان فربما

محمود سامي الباروديمتأخرالكاملاللام

حجم الخط
  1. لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَاخَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلا
  2. وَاصْبِرْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَكُلَّمَاذَهَبَ الْغَدَاةَ أَتَى الْعَشِيَّةَ قَاِفلا
  3. كَفَلَ الشَّقَاءَ لِمَنْ أَنَاخَ بِرَبْعِهِوَكَفَى ابْنَ آدَمَ بِالْمَصَائِبِ كَافِلا
  4. يَمْشِي الضَّرَاءَ إِلَى النُّوُسِ وَتَارَةًيَسْعَى لَهَا بَيْنَ الأَسِنَّةِ رَافِلا
  5. لا يَرْهَبُ الضِّرْغَامَ بَيْنَ عَرِينِهِبَأْساً وَلا يَدَعُ الظِّبَاءَ مَطَافِلا
  6. بَيْنَا تَرَى نَجْمَ السَّعَادَةِ طَالِعَاًفَوْقَ الأَهِلَّةِ إِذْ تَرَاهُ آفِلا
  7. فَإِذَا سَأَلْتَ الدَّهْرَ مَعْرِفَةً بِهِفَاسْأَلْ لِتَعْرِفَهُ النَّعَامَ الْجَافِلا
  8. فَالدَّهْرُ كَالدُّولابِ يَخْفِضُ عَالِياًمِنْ غَيْرِ مَا قَصْدٍ وَيَرْفَعُ سَافِلا