قصائد

بك يا صبور القلب هام جزوعه

ابن حمديسأندلسيالكاملرومانسيةالعين

  1. ١بك يا صبورَ القَلْب هامَ جَزُوعُهُأوَ كلّ شيءٍ من هوَاكَ يروعهُ
  2. ٢فإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةًفالعيشُ أنت وَصُوله وَقَطُوعهُ
  3. ٣لا تَتّهِمْني في الوفاءِ فإنّنيكَتمْتُ سرّكَ والدموعُ تُذيعُهُ
  4. ٤نَقَلَ الهوى قلبي إلى عيني التيمنها تَفَجّرَ بالبكا يَنْبُوعهُ
  5. ٥أبْكَيتَنِي فأذَعْتُ سِرّكَ مُكْرَهافعلام تَعْذُلُني وأنتَ تُذيعُهُ
  6. ٦قال العذولُ لَقَد خَضَعْت لِحُبِّهِفأجبتُهُ عِزّ المحبِّ خُضوعُهُ
  7. ٧أقْصِرْ فما يجتثّ أصْل علاقةٍجُذِبَتْ بأطرافِ الملام فروعُهُ
  8. ٨وكأنّ لَوْمَكَ رافضِيٌّ مَيِّتٌوكأَنَّ سَمعي إِذ نَعاهُ بقيعهُ
  9. ٩يا من لذي أرقٍ يطولُ نزاعُهُشوقاً إلى من طال عنه نُزُوعهُ
  10. ١٠باتت جحيمُ القلب تلفح قلبَهُفتَفيضُ من قلبٍ يغيضُ دموعهُ
  11. ١١عَقَدَ الجفونَ ببارقٍ نَقَبَ الدجىوَخَفَا كما اطّرَدَ الشجاعُ لميعُهُ
  12. ١٢وكأنّهُ بالغيثِ باتَ مَحدّثاًللطرف بالخضراءِ وهوَ سَميعُهُ
  13. ١٣خَدَعَ الظلامَ وكان من لمعانهمِسْبَارُه وحُسَامُهُ ونجيعُهُ
  14. ١٤وَمُجَلْجِلٍ دَرّتْ بأنفاسِ الصّباوهناً لقَضْباءِ النباتِ ضروعُهُ
  15. ١٥خَضَعَتْ له عُنُقٌ لها وتَحَمَّلَتْمن ثِقْلِهِ فوق الَّذي تسطيعُهُ
  16. ١٦وجَرَت بِهِ أثَر السماءِ مِنَ الثَّرىميتاً فَعَاشَتْ بالرّبيع ربوعُهُ
  17. ١٧وإذا الصَّبا مَرّتْ بهاجع روضةٍنَفَضَتْ له لِمَماً فطارَ هجوعُهُ