أما لهذا البعاد من أمد
الخطيب الحصكفيمملوكيالمنسرحرثاءالدال
حجم الخط
- أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِفيُطفِئَ القربُ لاعِجَ الكَمَدِ
- ويجمع الدَّهر شملَ مُنفردٍأصبح يبكي لنأْي مُنفردِ
- فوالّذي راعَني بِبَينِكُمُفَعيلَ صَبري وخانَني جلَدي
- ما أَتّقي الموتَ عند ذِكرِكُمُإلاّ بوَضْعي يدي على كبِدي
- وطالما بِتُّ فيكمُ قَلِقاًأقطع ليل التَّمام بالسَّهَد
- فما درى النّاسُ ما أُكاتِمُهُولا شكوْتُ الهَوى إلى أَحَدِ