وعصابة بالخير ألف شملهم
حجم الخط
- وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُموَالخَيرُ أَفضَلُ عُصبَةً وَرِفاقا
- جَعَلوا التَعاوُنَ وَالبِنايَةَ هَمَّهُموَاِستَنهَضوا الآدابَ وَالأَخلاقا
- وَلَقَد يُداوونَ الجِراحَ بِبِرِّهِموَيُقاتِلونَ البُؤسَ وَالإِملاقا
- يَسمونَ بِالأَدَبِ الجَديدِ وَتارَةًيَبنونَ لِلأَدَبِ القَديمِ رِواقا
- بَعَثَ اِهتِمامَهُمو وَهاجَ حَنانَهُمزَمَنٌ يُثيرُ العَطفَ وَالإِشفاقا
- عَرَضَ القُعودُ فَكانَ دونَ نُبوغِهِقَيداً وَدونَ خُطى الشَبابِ وِثاقا
- البُلبُلُ الغَرِدُ الَّذي هَزَّ الرُبىوَشَجى الغُصونَ وَحَرَّكَ الأَوراقا
- خَلَفَ البَهاءَ عَلى القَريضِ وَكَأسِهِفَسَقى بِعَذبِ نَسيبِهِ العُشّاقا
- في القَيدِ مُمتَنِعُ الخُطى وَخَيالِهِيَطوي البِلادَ وَيَنشُرُ الآفاقا
- سَبّاقُ غاياتِ البَيانِ جَرى بِلاساقٍ فَكَيفَ إِذا اِستَرَدَّ الساقا
- لَو يَطعمُ الطِبُّ الصَناعُ بَيانَهُأَو لَو يُسيغُ لِما يَقولُ مَذاقا
- غالى بِقيمَتِهِ فَلَم يَصنَع لَهُإِلّا الجَناحَ مُحَلِّقاً خَفّاقا