قصائد

وعصابة بالخير ألف شملهم

أحمد شوقيمتأخرالكاملالقاف

  1. ١وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُموَالخَيرُ أَفضَلُ عُصبَةً وَرِفاقا
  2. ٢جَعَلوا التَعاوُنَ وَالبِنايَةَ هَمَّهُموَاِستَنهَضوا الآدابَ وَالأَخلاقا
  3. ٣وَلَقَد يُداوونَ الجِراحَ بِبِرِّهِموَيُقاتِلونَ البُؤسَ وَالإِملاقا
  4. ٤يَسمونَ بِالأَدَبِ الجَديدِ وَتارَةًيَبنونَ لِلأَدَبِ القَديمِ رِواقا
  5. ٥بَعَثَ اِهتِمامَهُمو وَهاجَ حَنانَهُمزَمَنٌ يُثيرُ العَطفَ وَالإِشفاقا
  6. ٦عَرَضَ القُعودُ فَكانَ دونَ نُبوغِهِقَيداً وَدونَ خُطى الشَبابِ وِثاقا
  7. ٧البُلبُلُ الغَرِدُ الَّذي هَزَّ الرُبىوَشَجى الغُصونَ وَحَرَّكَ الأَوراقا
  8. ٨خَلَفَ البَهاءَ عَلى القَريضِ وَكَأسِهِفَسَقى بِعَذبِ نَسيبِهِ العُشّاقا
  9. ٩في القَيدِ مُمتَنِعُ الخُطى وَخَيالِهِيَطوي البِلادَ وَيَنشُرُ الآفاقا
  10. ١٠سَبّاقُ غاياتِ البَيانِ جَرى بِلاساقٍ فَكَيفَ إِذا اِستَرَدَّ الساقا
  11. ١١لَو يَطعمُ الطِبُّ الصَناعُ بَيانَهُأَو لَو يُسيغُ لِما يَقولُ مَذاقا
  12. ١٢غالى بِقيمَتِهِ فَلَم يَصنَع لَهُإِلّا الجَناحَ مُحَلِّقاً خَفّاقا