وعصابة بالخير ألف شملهم
أحمد شوقيمتأخرالكاملالقاف
- ١وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُموَالخَيرُ أَفضَلُ عُصبَةً وَرِفاقا
- ٢جَعَلوا التَعاوُنَ وَالبِنايَةَ هَمَّهُموَاِستَنهَضوا الآدابَ وَالأَخلاقا
- ٣وَلَقَد يُداوونَ الجِراحَ بِبِرِّهِموَيُقاتِلونَ البُؤسَ وَالإِملاقا
- ٤يَسمونَ بِالأَدَبِ الجَديدِ وَتارَةًيَبنونَ لِلأَدَبِ القَديمِ رِواقا
- ٥بَعَثَ اِهتِمامَهُمو وَهاجَ حَنانَهُمزَمَنٌ يُثيرُ العَطفَ وَالإِشفاقا
- ٦عَرَضَ القُعودُ فَكانَ دونَ نُبوغِهِقَيداً وَدونَ خُطى الشَبابِ وِثاقا
- ٧البُلبُلُ الغَرِدُ الَّذي هَزَّ الرُبىوَشَجى الغُصونَ وَحَرَّكَ الأَوراقا
- ٨خَلَفَ البَهاءَ عَلى القَريضِ وَكَأسِهِفَسَقى بِعَذبِ نَسيبِهِ العُشّاقا
- ٩في القَيدِ مُمتَنِعُ الخُطى وَخَيالِهِيَطوي البِلادَ وَيَنشُرُ الآفاقا
- ١٠سَبّاقُ غاياتِ البَيانِ جَرى بِلاساقٍ فَكَيفَ إِذا اِستَرَدَّ الساقا
- ١١لَو يَطعمُ الطِبُّ الصَناعُ بَيانَهُأَو لَو يُسيغُ لِما يَقولُ مَذاقا
- ١٢غالى بِقيمَتِهِ فَلَم يَصنَع لَهُإِلّا الجَناحَ مُحَلِّقاً خَفّاقا