صحوت واستدركتني شيمتي الأدب
أحمد شوقيمتأخرالبسيطالباء
- ١صحوت واستدركتني شيمتي الأدبوبت تنكرني اللذات والطرب
- ٢وما رشاديَ إلا لمع بارقةيرام فيه ويُقضَى للعلى أرب
- ٣دعت فأسمع داعيها ولو سكتتدعوت أسمعها والحرّ ينتدب
- ٤وهكذا أنا في همى وفي همميإن الرجال إذا ما حاولوا دأبوا
- ٥ولي همامة نفس حيث أجعلهالا حيث تجعلها الأحداث والنوب
- ٦لها على عزة الأقدار إن مطلتحلم الليوث إذا ما أستأخر السلب
- ٧وإن تحير بي قوم فلا عجبإن الحقيقة سبل نحوها الرّيب
- ٨أوشكت أتلف أقلامي وتتلفنيوما أنلت بنى مصر الذي طلبوا
- ٩همو رأوا أن تظل القضب مغمدةفلن تذيب سوى أغمادها القضب
- ١٠رضيت لو أن نفسي بالرضى انتفعتوكم غضبت فما أدناني الغضب
- ١١نالت منابر وادى النيل حصتهامنى ومن قبل نال اللهو والطرب
- ١٢وملعب كمعاني الحلم لو صدقتوكالأماني لولا أنها كذب
- ١٣تدفق الدهر باللذات فيه فلاعنها انصراف ولا من دونها حجب
- ١٤وجاملت عصبة يحيا الوفاء بهمفهم جمال الليالي أو هم الشهب
- ١٥باتوا الفراقد لألاء وما سفرواعليه والبان أعطافا وما شربوا
- ١٦وأسعدت مشرفاتٌ من مكامنهاحمر المناقير في لباتها ذهب
- ١٧مستأنسات قريرات بأخبيةمن سندس الروض لم يمدد بها طنب
- ١٨وما بين حام يهاب الجار ساحتهوناشئ يزدهيه الطوق والزغب
- ١٩وغادةٍ من بنات الأيك ساهيةما تستفيق وأخرى همها اللعب
- ٢٠قريرة العين بالدنيا مروعةبالأسر تضحك أحيانا وتنتحب
- ٢١وتبرح الفرع نحو الفرع جاذبهبالغصن فالفرع نحو الفرع منجذب
- ٢٢أبا الحيارى ألا رأى فيعصمهمفليس إلا إلى آرائك الهرب
- ٢٣لن يعرف اليأس قوم حصنهمووأنت رايتهم والفيلق اللجب
- ٢٤عوّدتهم أن يبينوا في خلائقهمفأنت عانٍ عوّدتهم تعِب
- ٢٥والصدق أرفع ما اهتز الرجال لهوخير ما عوّد أبناً في الحياة أب
- ٢٦وإنما الأمم الأخلاق ما بقيتفإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا