وكواعب تشكو الوشاة كما شكت
حجم الخط
- وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْأَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها
- وتُريكَ أُدْحِيَّ الظَّليمِ حِجالُهاوَتَضُمُّ غِزْلانَ الصَّريمِ خُدورُها
- وَإِذا رَنَتْ وَلَعَ الفُتورُ بِمُهْجَتِيمِنْ أَعْيُنٍ مَلَكَ القُلوبَ فُتُورُها
- حَسُنَتْ لَيالي الوَصْلِ حِيْنَ تَشَابَهَتْوَجَناتُها في حُسْنِها وَبُدُورُها
- وَصَدَدْتُ عَنْ تِلْكَ المَراشِفِ عِفَةًّفَالرِّيقُ خَمْرٌ وَالحَبابُ ثُغورُها