هل في التصابي على امرئ فند

محمود سامي الباروديمتأخرالمنسرحعتابالدال

حجم الخط
  1. هَلْ فِي التّصَابِي عَلَى امْرِئٍ فَنَدُأَمْ هَلْ يَعِيبُ الْفَتَى الْكَرِيمَ دَدُ
  2. كُلٌّ مَسُوقٌ لِمَا أُرِيدَ بِهِفَفِيمَ هَذَا الْخِصَامُ وَاللَّدَدُ
  3. لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الطِّبَاعِ مُخْتَلَفٌمَا شَذَّ عَنْ طَبْعِ وَالِدٍ وَلَدُ
  4. وَلَوْ تَسَاوَى الرِّجَالُ فِي خُلُقٍلَزَالَ هَذَا الْخِلافُ وَالْحَرَدُ
  5. وَالنَّاسُ شَتَّى وَإِنْ هُمُ اجْتَمَعُوافِي وَاحِدٍ لَيْسَ قَبْلَهُ أَحَدُ
  6. فَزَائِغٌ في الضَّلالِ مُنْهَمِكٌوَنَاسِكٌ فِي الصَّلاحِ مُجْتَهِدُ
  7. وَأَيُّ لَوْمٍ عَلَى امْرِئٍ طَلَبَ الْلَهْوَ وَأَثْوَابُ عُمْرِهِ جُدُدُ
  8. لِكُلِّ عَصْرٍ مِنْ كَبْرَةٍ وَصِباًشَوْطٌ لَهُ بَعْدَ مُهْلَةٍ أَمَدُ
  9. فَاسْعَ لِمَا شِئْتَ غَيْرَ مُتَّئِدٍفَلَنْ يَحُوزَ الْكَمَالَ مُتَّئِدُ
  10. لَوْلا سُرَى الْبَدْرِ مَا اسْتَنَارَ وَلاأَدْرَكَ شَأْوَ الْخِطَارِ مُنْجَرِدُ
  11. وَلا يَهُمَّنْكَ لَوْمُ ذِي حَسَدٍفَشَأْنُ أَهْلِ العَدَاوَةِ الْحَسَدُ
  12. لَوْ حَذِرَ الْمَرءُ كُلَّ لائِمَةٍلَضَاعَ مِنْهُ الصَّوَابُ وَالرَّشَدُ
  13. وَلَوْ أَصَخْنَا لِكُلِّ مُنْتَقِدٍفَكُلُّ شَيءٍ فِي الدَّهْرِ مُنْتَقَدُ
  14. وَالْهُ بِمَا شِئْت قَبْلَ مَنْدَمَةٍيَكْثُرُ فِيهَا الْعَنَاءُ وَالْكَمَدُ
  15. فَلَيْسَ بَعْدَ الشَبَابِ مُقْتَرَحٌوَلا وَرَاءَ الْمَشِيبِ مُفْتَقَدُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها