لا عيش إلا للنفاد
محمود سامي الباروديمتأخرمجزوءعتابالدال
حجم الخط
- لا عَيْشَ إِلَّا لِلنَّفَادِفَاحْبِبْ حَيَاتَكَ أَوْ فَعَادِ
- وَابْخِلْ بِنَفْسِكَ أَوْ فَجُدْكُلُّ الأُمُورِ إِلَى فَسَادِ
- أَيْنَ الأُلَى شَقُّوا الْبُحُورَ وَشَيَّدُوا ذَاتَ الْعِمَادِ
- مَلَكُوا التَهَائِمَ وَالنَجَائِدَ وَالْحَوَاضِرَ وَالْبَوَادِي
- بَلْ أَيْنَ أَصْحَابُ الْوُفُودِ وَأَيْنَ أَرْبَابُ الْجِلادِ
- الطَّاعِمُونَ الطَّاعِنُونَ الْقَائِلُونَ بِكُلِّ نَادِي
- الْكَاشِفُونَ الضُّرَّ وَالْعَافُونَ عَنْ ذَنْبِ الْعِبَادِ
- بَلْ أَيْنَ صُنَّاعُ الْقَريضِ الْجَزْلِ وَالْكَلِمِ الْفِرَادِ
- كَالشَّاعِرِ الضِّلِّيلِ أَوْقُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ الإِيَادِي
- لَعِبَ الزَّمَانُ بِجَمْعِهِمْوَرَمَى بِهِمْ في كُلِّ وَادِي
- فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَلْبَثُواإِلَّا بَيَاضَاً في سَوادِ