يا أبا عاصم
أحمد شوقيمتأخرالخفيفالكاف
- ١يا أبا عاصم وداع أخ كان وراء البحار يوم احتجابك
- ٢جسمه يوم سرت بالغرب ثاوٍبيد أن الفؤاد خلف ركابك
- ٣عبرات على التنائي أعانتأدمع الحاضرين من أحبابك
- ٤كانت الخمس الاغترابي حدّاأى حدّ تُرى لطول اغترابك
- ٥ما ملكت الإياب حتى دهتنيصحف آذنت بطىّ كتابك
- ٦ناعيات نفح الربى من سجاياك وزهر الرياض من آدابك
- ٧وودادا على الزمان كريماسبكت تبره الليالي السوابك
- ٨أى أعواد منبر لم تطأهاواسع الخطو في عنان خطابك
- ٩كل يوم من البلاغة وشىفارسيّ وأنت للوشي حابك
- ١٠وسيول من الفصاحة تترىبين واديك جريها وشعابك
- ١١كنت كالدهر هممة في الثمانين فما أنت في زمان شبابك
- ١٢وإذا جرّت المحاماة ذيلاونميناه كان فضل ثيابك
- ١٣كنت في صرحك المشيد أساساأنت والمحسنون من أترابك
- ١٤وإذا لم يكن ثوابك للغرس فلا خير للجَنىَ في ثوابك
- ١٥فاجعل السابقين في كل فضلأوّل الآخذين من إعجابك
- ١٦يا قريب الجواب في الفصل والهزل عزيز علىّ بطء جوابك
- ١٧لست أنساك والضيوف على الرحــب بناديك والعفاة ببابك
- ١٨طيبات تقدمتك إلى الأخــرى وخير أقام في أعقابك
- ١٩اطَّرح واسترح فكل خليلسوف يدنو ترابه من ترابك
- ٢٠كلما مر من مصابك عاموجدت مصر جدّة لمصابك