قصائد

من بذله بذل الشباب

جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءالباء

  1. ١مَنْ بَذْلُهُ بَذْلُ الشْبَابِفِي نَجْدَةِ الَوَطَنِ المُصَابِ
  2. ٢هُمْ مِنْ عَوَامِلِهِ إِذَاشُرِعَتْ بِأَمْكِنَةِ الحِرَابِ
  3. ٣وَهُمُ الأَسَا لِجِرَاحِهِإِنْ عَضَّه دَهْرٌ بِنَابِ
  4. ٤وَهُمُ المُقِيلُو جَدِّهِبِالعَزْمِ حِينَ الجَدُّ كَابِ
  5. ٥دُونَ النَّضارَةِ في المُحَيّا وَالغَضَاضَةِ فِي الإِهَابِ
  6. ٦دُوْنَ الْرَشَاقًةِ في المَعَاطِفِوَالأَنَاقَةِ في الثِّيابِ
  7. ٧كَمْ مِنْ مَحَاسِنَ في نُفُوسِهِمُ الأَبِيَّاتِ الصِّلاًّبِ
  8. ٨تِلْكَ النُّفوسُ الطَّامِحَاتُ بِهِمْ إلى أَسْنَى طِلاَبِ
  9. ٩أَلصَّادِفَاتِ عَنِ الهَوَانِ وَعَنْ مَوَارِدِهِ العِذَابِ
  10. ١٠أَلنَّاظِرَاتُ إلى علٍأَلصَّابِرَاتُ عَلَى العَذَابِ
  11. ١١أَلذَّاهِبَاتُ إلى الكِفَاحِ وَلاَ تَرَدُّدَ في الذَهَابِ
  12. ١٢أَلرَّاقِيَاتِ إلى الفِدَىبَيْنَ المَجَانَةِ وَاللَّعَابِ
  13. ١٣فِتْيَانَ مِصْرُ اليَوْمُ فِيأَيَّامِهَا فَصْلُ الخِطَابِ
  14. ١٤إِنَّا لَنَدْعُوكُمْ وَنَطْمَعُ في الْجَمِيل مِنَ الجَوَابِ
  15. ١٥وَنَوَدُّ أَنْ يُجْلَى لَكُمْمِنْ أَمْرِكُمْ وَجْهُ الصَّوَابِ
  16. ١٦صِدْقُ النَّصيحَةِ خَيْرُ مَايُهْدِي المَشِيبُ إلى الشَّبَابِ
  17. ١٧مَا كُلُّ نَصْرٍ لِلبِلاَدِ جَنَى الطِّعَانِ أَوِ الضِّرَابِ
  18. ١٨أَلرَّأْيُ أَمْضَى في سِدَادِ ثُغُورِهَا وَالسَّيفُ نَابِ
  19. ١٩وَبِقَدْرِ مَا تَرْبُو فَضَائِلُ نَشْئِهَا فَالمَجْدُ رَابِ
  20. ٢٠رُوضُوا النُّفُوسَ عَلَى الحِسَابِ فَلاَ نَجَاحَ بِلاَ حِسَابِ
  21. ٢١وَتَبَيَّنوا فَضْلَ التَّعاوُنِ مِنْ مَرَافِقِهِ الرِّغَابِ
  22. ٢٢لاَ يَعْتَلِلْ مَنْ لَمْ يَسِرْقَصْداً بِأَنَّ الطبْعَ آبِ
  23. ٢٣فَمِنَ السَّجايَا مَنْ يُقَوِّمُهُ اللَّبِيبُ بِالاِكْتِسَابِ
  24. ٢٤هَلْ أَرْضكُمْ وَطَنٌ لَكُمْوَالرِّزْقُ عَنْهَا في اغْتِرَاب
  25. ٢٥هَيْهَاتَ تَحْسُنُ حَالُ قُوْمٍ وَالصِّناعَةُ في يَبَابِ
  26. ٢٦لاَ تُحْجِمُوا عَنْ فَتْحِ بَابٍ لِلمَنَافِعِ بَعْدَ بَابِ
  27. ٢٧تَشْكُو الدِّيَارُ خَصَاصَةًوَالتِّبرُ مِنْهَا في التُّرَابِ
  28. ٢٨وَذَكَاءُ أَهْلِيَهَا قَدِيماً جَاءَ بِالعَجَبِ العُجَابِ
  29. ٢٩آتُوا زَكَاتَكُمُ فَفِيهَا البِرُّ مَزْدَوِجُ الثَّوَابِ
  30. ٣٠نَاهِيكُمُ بِالغُنْمِ مِنْغُنْمِ وَبِالشَّرَفِ اللُّبَابِ
  31. ٣١بِالأَمْسِ كُنْتُمْ لاَ تُبَالُونَ الشِّدَادَ مِنَ الصِّعابِ
  32. ٣٢وَاليَوْمَ نُصْبَ عُيُونِكُمْسُبُلٌ مُمَهَّدَةُ العِقَابِ
  33. ٣٣وَضَحَ المَصِيرُ وَلَيْسَ فِيحُسْنِ المَصِيرِ مِنَ ارتِيَابِ
  34. ٣٤قِتْيَانَ مِصْرَ إلى الأَمَامِ فَفِي التَّخلُّفِ أَيُّ عَابِ
  35. ٣٥آمَالُ مَصْرَ بِكُمْ كِبَارٌ وَالْمَفَاخِرُ في ارْتِقَابِ
  36. ٣٦لَبُّوا النِّدَاءَ وَحَاذِرُواعُقْبَى التَّنَابُذِ وَالتَّنَابِي
  37. ٣٧فَإِذَا فَعَلْتُمْ فالَّذِيفي الغَيْبِ شَفَّافُ الحِجَابِ
  38. ٣٨ذَاكُمْ هُوَ الفَتْحُ العَزِيزُ بِيُمْنِ فَاتِحِةِ الكِتَابِ
  39. ٣٩نَسْتَقْبِلُ النُّعمَى بِهِوَالعَيْشُ مُخْضَرُّ الجَنَابِ
  40. ٤٠وَالعِلمُ مَرْفُوعُ الذُّرَىوَالفَنُّ مَعْمُورُ الرِّحَابِ