للحسان الدلال والخيلاء
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفرومانسيةالهمزة
- ١للحسانِ الدلالُ والخيلاءُولكِ الأمرُ بعدُ يا حسناءُ
- ٢فاطلعي كيفَ شئتِ بدراً وشمساًوصباحاً ما دامَ فينا الضياءُ
- ٣كلُّ بدرٍ لهُ سماءٌ ولا يعرفُ للحسنِ كالبيوتِ سماءُ
- ٤لا تغرنْكِ من ترينَ من العجمِ فما الشرقُ والشمالُ سواءُ
- ٥كلُّ بيتٍ لهُ قطينٌ وإن كانَ تساوى في كلِّهنَّ البناءُ
- ٦هي في قومها وأنتِ في قومكِ والنفسُ بعدها أهواءُ
- ٧إن ظِرفَ اللسانِ في لغةِ الأهلِ وعنوانُ قومهنَّ النساءُ
- ٨وإذا ما الأمهاتُ أحببنَ شيئاًورثتْ حبَّها لهُ الأبناءُ
- ٩وإذا الفتاةُ شبّتْ على اللهوِ فباللهوِ بعدَ ذاكَ تُساءُ
- ١٠إنما البنتُ زوجةٌ ثمَّ أمٌّثمَّ يبقى الحديثُ كيفَ تشاءُ
- ١١وهي كالماءِ كلما قطَّروهُزادَ حسناً ورقَّ بعدُ الماءُ
- ١٢لستُ أدري وليتني كنتُ أدرينحنُ بينَ الأمواتِ أم أحياءُ
- ١٣أي هذين في الرجالِ أهنَّ الأمهاتُ النسا أمِ الآباءُ
- ١٤صورةُ الغربِ والنفوسُ من الشرقِ فهمْ في ديارهم غرباءُ
- ١٥أينَ حقُّ البلادِ أينَ ذكاءُ القلبِ أينَ النفوسُ أينَ الدماءُ
- ١٦إنما ضيَّعَ البلادَ وأهليها قديماً نساؤها الضعفاءُ