سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
حجم الخط
- سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياًوَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا
- وَقَدْ كُنْتُ عَمّا يُعْقِبُ الجَهْلَ نازِعاًوَمِنْ أَرْيَحِيّاتِ الصّبابَةِ سَالِيا
- فَبَرَّحَ بِي شَوْقٌ أَرانِي بِثَغْرِهاوَدَمْعِي وَعِقْدَيْها وَشِعْري لآلِيا
- وَذَكّرني لَيْلاً بِحُزْوى مَنَحْتُهُهَوىً تَحْسُدُ الأيّامُ فِيهِ اللَّيالِيا
- وَأَصْبَحَ أَدْنَى صَاحِبَيَّ يَلومُنيفَما لَكَ يا بْنَ الهَاشِمِيِّ وَمَالِيا
- تُكَلِّفُني مَا لا أُطِيْقُ وَقَدْ وَهَتْحِبالُكِ حَتّى زايَلَتْها حِبالِيا
- أَمَا نَحْنُ فَرْعَا دَوْحَةٍ غَالِبِيَّةٍبِحَيْثُ تُناجِي المَكْرُماتُ المَعالِيا
- وَكُنَّا عَقِيدَيْ أُلْفَةٍ وَمَوَدَّةٍفَكَيْفَ اجْتَنَيْنا مِنْ تَصافٍ تَقالِيا
- وَلَوْ خَالفَتْ في الحُبِّ وَهْيَ كَريمَةٌعَلَيَّ يَمِيني فَارَقَتْها شِمَالِيا
- رُزِقْتَ الهُدى وَاللهُ مَغْوٍ وَمُرْشِدٌفَدَعْني وَما أَخْتارُهُ مِنْ ضَلالِيا