سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
الأبيورديأندلسيالطويلالياء
- ١سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياًوَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا
- ٢وَقَدْ كُنْتُ عَمّا يُعْقِبُ الجَهْلَ نازِعاًوَمِنْ أَرْيَحِيّاتِ الصّبابَةِ سَالِيا
- ٣فَبَرَّحَ بِي شَوْقٌ أَرانِي بِثَغْرِهاوَدَمْعِي وَعِقْدَيْها وَشِعْري لآلِيا
- ٤وَذَكّرني لَيْلاً بِحُزْوى مَنَحْتُهُهَوىً تَحْسُدُ الأيّامُ فِيهِ اللَّيالِيا
- ٥وَأَصْبَحَ أَدْنَى صَاحِبَيَّ يَلومُنيفَما لَكَ يا بْنَ الهَاشِمِيِّ وَمَالِيا
- ٦تُكَلِّفُني مَا لا أُطِيْقُ وَقَدْ وَهَتْحِبالُكِ حَتّى زايَلَتْها حِبالِيا
- ٧أَمَا نَحْنُ فَرْعَا دَوْحَةٍ غَالِبِيَّةٍبِحَيْثُ تُناجِي المَكْرُماتُ المَعالِيا
- ٨وَكُنَّا عَقِيدَيْ أُلْفَةٍ وَمَوَدَّةٍفَكَيْفَ اجْتَنَيْنا مِنْ تَصافٍ تَقالِيا
- ٩وَلَوْ خَالفَتْ في الحُبِّ وَهْيَ كَريمَةٌعَلَيَّ يَمِيني فَارَقَتْها شِمَالِيا
- ١٠رُزِقْتَ الهُدى وَاللهُ مَغْوٍ وَمُرْشِدٌفَدَعْني وَما أَخْتارُهُ مِنْ ضَلالِيا