ومتشح باللؤم جاذبني العلا
الأبيورديأندلسيالطويلالراء
- ١وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلافَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ
- ٢وَطَوَّقْتُ أَعْناقَ المَقادِيرِ ما أَتَىبِهِ الدَّهْرُ حَتَّى ذَلَّ لِلْعَجُزِ الصَّدْرُ
- ٣وَلَوْ نِيلَتِ الأَرْزاقُ بِالفَضلِ وَالحِجَىلَمَا كانَ يَرْجُو أَنْ يَثُوبَ لَهُ وَفْرٌ
- ٤فَيا نَفْسُ صَبْراً إِنَّ لِلْهَمِّ فُرْجَةًوَما لَكِ إَلّا العِزُّ عِنْدِي أَو القَبْرُ
- ٥وَلي حَسَبٌ يَسْتَوْعِبُ الأَرْضَ ذِكْرُهُعلى العُدْمُ وَالأَحْسابُ يَدْفِنُها الفَقْرُ