مولاي أيدك الرحمن في نعم
جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالميم
حجم الخط
- مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِوَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ
- بِالبَابِ ضَارِعَةٌ للهِ مُخْلِصَةٌتَدْعُو وَمَا خَابَ مَنْ تَدْعُو مِنْ أَمَمِ
- بِأَنْ يُعِزَّكِ مَا دَامَ الزَّمَانُ وَأَنْيُعِزَّ مِصْراً بِرَاعِيهَا عَلَى الأُمَمِ
- إِني لَجَارِيَةٌ ثَكْلَى وَمَا وَلَدِيمَيْتٌ وَلَكِنْ طَرِيحُ السِّجْنِ فِي تُهَمِ
- فَافْعَلْ كَعِيسَى وَأَحْيِ المَيْتَ تُحْيِ بِهِأُمّاً عَلَى وَشْكِ أَنْ تَفْنَى مِنَ الأَلَمِ
- وَتُنْجِ زَوْجاً أَذَابَ الضَّعْفُ مُهْجَتَهَاوَوُلْدُهَا الكُثْرُ مِنْ عُدْمٍ وَمِنْ عَدَمِ
- بِالعَفْوِ عَنْهُ وَكَادَتْ كُل مُدَّتِهِتُقْضَى فَمَا ثَمَّ إِلاَّ لَفْظَةٌ بِفَمِ