مولاي أيدك الرحمن في نعم
جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالميم
- ١مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِوَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ
- ٢بِالبَابِ ضَارِعَةٌ للهِ مُخْلِصَةٌتَدْعُو وَمَا خَابَ مَنْ تَدْعُو مِنْ أَمَمِ
- ٣بِأَنْ يُعِزَّكِ مَا دَامَ الزَّمَانُ وَأَنْيُعِزَّ مِصْراً بِرَاعِيهَا عَلَى الأُمَمِ
- ٤إِني لَجَارِيَةٌ ثَكْلَى وَمَا وَلَدِيمَيْتٌ وَلَكِنْ طَرِيحُ السِّجْنِ فِي تُهَمِ
- ٥فَافْعَلْ كَعِيسَى وَأَحْيِ المَيْتَ تُحْيِ بِهِأُمّاً عَلَى وَشْكِ أَنْ تَفْنَى مِنَ الأَلَمِ
- ٦وَتُنْجِ زَوْجاً أَذَابَ الضَّعْفُ مُهْجَتَهَاوَوُلْدُهَا الكُثْرُ مِنْ عُدْمٍ وَمِنْ عَدَمِ
- ٧بِالعَفْوِ عَنْهُ وَكَادَتْ كُل مُدَّتِهِتُقْضَى فَمَا ثَمَّ إِلاَّ لَفْظَةٌ بِفَمِ