قصائد

رمى الجاهل الباغي فأودى بجاره

جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالميم

  1. ١رَمَى الجَاهِلُ البَاغِي فَأَوْدَى بِجَارِهِتَوَهمَ أَنَّ اللهَ بِالشَّرِّ يُخْدَمُ
  2. ٢فمَا قَوْلُكُمْ فِي مُصْلِحٍ صُنْعَ رَبِّهِوَحِكْمَتُهُ قَوْسٌ وَمَغْزَاهُ أَسْهُمُ
  3. ٣أَيَنْقُضُ حَرْباً لَمْ يَرَ اللهُ نَقْصَهُوَيَنْمِي عَدِيدَ وَاللهُ مُرغَمُ
  4. ٤أَلا أَيُّهَا الجَّانِي عَلَى نُظَرَائِهِوَإِخْوَتِهِ سَاءَ الَّذِي تَتَوَهَّمُ
  5. ٥أَخَاكَ فَأَحْبِبْهُ بِأَنَّكَ نَاصِرٌلِعِيسَى وَسَالِمْهُ بِأَنَّكَ مُسْلِمُ
  6. ٦وَإِلاَّ فَأَيَّاً كَانَ دِينُكَ لَمْ تَكُنْمُجَاهِدَ حَرْبٍ إِنَّمَا أَنْتَ مُجْرِمُ
  7. ٧أَيُقْبِلُ يَوْمٌ تَنْتَفِي مِنْ نُفُوسِنَاضَغَائِنُ تَخْبُو حِقْبَةً ثُمَّ تُضْرَمُ
  8. ٨وَقَفْنَا بِهَا مُسْتَأْخِرِينَ لِضِعْفِنَاوَأَدْنَى البَرَايَا دُونَنَا تَتَقَدَّمُ