يا جارة الوادي طربت وعادني
حجم الخط
- يا جارة الوادي طربت وعادنيما زادني شوقا إلى مرآك
- فقطعت ليلي غارقا نشوان فيما يشبه الأحلام من ذكراك
- مثّلت في الذكرى هواك وفي الكرىلمّا سموت به وصنتُ هواك
- ولكم على الذكرى لقلبي عبرةٌوالذكريات صدى السنين الحاكي
- ولقد مررت على الرياض بربوةكم راقصت فيها رؤاي رؤاك
- خضراء قد سبت الربيع بدلّهاغنّاء كنت حيالها ألقاك
- لم أدر ما طيب العناق على الهوىوالروض أسكرهُ الصبا بشذاك
- لم أدر والأشواق تصرخ في دميحتّى ترفّق ساعدي فطواك
- وتأوّدت أعطاف بانك في يديسكرى وداعب أضلعي فطواك
- أين الشقائق منك حين تمايلاوأحمرّ من خفريهما خدّاك
- ودخلت في ليلين فرعك والدجىوالسكر أغراني بما أغراك
- فطغى الهوى وتناهبتك عواطفيولثمت كالصبح المنوّر فاك
- وتعطّلت لغة الكلام وخاطبتقلبي بأحلى قبلة شفتاك
- وبلغت بعض مآربي إذ حدّثتعينيّ في لغة الهوى عيناك
- لا أمس من عمر الزمان ولا غدبنواك آه من النوى رحماك
- سمراء يا سؤلي وفرحة خاطريجمع الزمان فكان يوم لقاك