حسرة أي أن تبيني
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالنون
- ١حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِيوَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِ
- ٢آهِ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمِنْ سُخْرِيَةِالنُّبْلِ وَالصِّفَاتِ الْعُيُونِ
- ٣رَبَّةَ الْقَصْرِ بِتِّ فِي ظُلْمَةِ الْقَبْرِرَهِيناً بِهِ وَأيُّ رَهِينِ
- ٤لاَ تُجِيبِينَ أَدْمُعِي سَائِلاتٍوَعَزِيزٌ عَلَىَّ ألاَّ تُبِيِني
- ٥أفَمَا تَسْمَعِينَ إِنْشَادِيَ الشِّعْرَوَكُنْتِ الطَّرُوبَ إنْ تَسْمَعيني
- ٦يَا مِثَالَ الْكَمَالِ فِي حْرَّةِ الطَّبْعِ وَفِي دُرَّةِ الْجَمَالِ المَصُونِ
- ٧يَجْتَلِي مَنْ يَرَاكِ لُطْفَ ابتِسامٍصَانَهُ الثَّغْرُ صَوْنَ مَالِ الضَّسِينِ
- ٨مَا ابْتِسَامُ الْهِلاَلِ فِي الشَّكِّ أجْلَىمِنْهُ نُوراً بِأعْيُنِ المُسْتَبِينِ
- ٩فِعْلُهُ فِي الْجُفُونِ كَالمِرْوَدِ الشَّافِي وَقَدْ مَرَّ نَاعِماً فِي الْجُفُونِ
- ١٠أيُّ زَوْجٍ وَفَتْ وَفَاءَكَ أيَّامَ التَّلاَقِي وَبَعْدَهَا لِلْقَرِينِ
- ١١وَأعَزَّبْ ذِكْرَاهُ مَيْتاً بِمَا لَمْيُرْوَ عَنْ أيِّمٍ وَلاَ عنْ خَدِينِ
- ١٢أيُّ بَرَّتْ كَبِرِّكِ كَبِرِّكِ بِابْنُجَعَلَتْهُ المِثَالَ بَيْنَ الْبنِينِ
- ١٣وَرَعَتْهُ فَحَل مِنْ ذُرْوَةِ العَلْيَاءِفِي ذلِكَ المَحَلِّ الأمِينِ
- ١٤وَجَلَتْ فِي بَنَاتِهَا من حِلاَهَاخَيْرَ مَا رَاعَ فِي النُّهَى وَالْعُيُونِ
- ١٥وَأَرَيْتِ المُرْتَابَ فِي كُلِّ أُنْثَىأَيْنَ مَهْوَى الْشُّكُوكِ دُونَ الْيقِينِ
- ١٦إنَّ مِنْهُنَّ كَالمَلائِكِ أَطْهَاراً نَقَايَا بِرَغْمِ كُلِّ ظَنُوِنِ
- ١٧نَابِهَاتِ النُفُوسِ إنْ هُذِّبْنَ يُحِطْنَ الْحجَى بِخُلْقٍ حَصِينِ
- ١٨قَادِرَاتٍ عَلَى مُكَافَحَةِ الدَّهْرِ بِعَزْمٍ ثَبْتٍ وَحِلْمٍ رَصِينِ
- ١٩أيُّ قَوْمٍ هَانَ النِّسَاءُ عَلَيْهِمْوَنَجَوْا فِي بِلاَدِهِمْ من هُونِ
- ٢٠فُجِعَتْ مِصْرَ فِي فَرِيدَةِ عِقْدٍأيْنَ مِنهَا الْفَرِيدُ فِي التَّثْمِينِ
- ٢١كُلُّ أفْعَالِهَا صَرِيحٌ سِوَىإعْطَائِهَا لِلْيَتِيمِ وَالمِسْكِينِ
- ٢٢كُلُّ أفكَارِهَا بَدِيعٌ وَلاَ يُصْطَادُإلاَّ كَاللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ
- ٢٣فَلْتَفُزْ بِالرِّضَى من الله وَلْتَغْنَمْ بِهِاالخُلْدَ فِي قَرَارٍ مَكِينِ
- ٢٤وَلْيَكُنْ فِي الأَسَى العَمِيمِ عَلَيْهَاهَيْرُ سَلْوَى لِكُلِّ قَلْبٍ حَزِينِ