أي رزء دهاك يا سمعان
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالنون
- ١أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُهُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ
- ٢وَتَلَقَّتْ أَنْبَاءهُ مِصْرُ وهْناًفَهي وَلْهَى وَمَا لَهَا سُلْوَانُ
- ٣يَعْلَمُ اللهُ مَا تَحَمَّلَهُ آلُكَفِي المَرْبَعَيْنِ وَالإِخْوَانُ
- ٤فَدَحَ الأَمْرُ فِي الفَتَى البَاسِطِ الكَفِّوَفِي العَفِّ قَلْبُهُ وَاللِّسَانُ
- ٥فِي عَزِيزٍ بَنَى مِنَ الجَاهِ صَرْحاًلَمْ يُطَاوِلْ بُنْيَانَهُ بُنْيَانُ
- ٦نَالَ مَا شَاءَ مِنْ مُنىً وَتَنَحَّىعَنْ طِرَادٍ فِي شَوْطِهِ الأَقْرَانُ
- ٧ذَاكَ إِنْ كَانَ بِالإِجَادَةِوَالجُودِ وَلُوعاً وَدَأْبُهُ الإِحْسَانُ
- ٨كُلُّ فِعْلٍ لِلْخَيْرِ سَاهَمَ فِيهِوَأَجَابَ الدُّعَاةَ أَيّاً كَانُوا
- ٩لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ تَوَى أَنْ يُعَزى كُبَرَاءُ البِلادِ وَالأَعْيَانُ
- ١٠عُدِمُوا رِزْقَهُمْ وَأَقْسَى عَلَيْهِمْعَطْفُهُ يَعْدِمُونَهُ وَالحَنَانُ
- ١١فِي الزَّمَانِ القَرِيبِ وَاحَرَّ قَلْباًأَيْنَ أَمْسَى فِي الغَيْبِ ذَاكَ الزَّمَانُ
- ١٢كَانَ قَوْمُ أَحَبَّهُمْ وَأَحَبُّوهُوَصَانَ العَهْدَ الوَثِيقَ وَصانُوا
- ١٣إِنْ أَلَمَّتْ بِهِمْ نَوَازِلُ مِمَّاعَزَّ فِيهِ النَّصِيرُ وَالمِعْوَانُ
- ١٤لا يَقُولُونَ مَنْ فَتَاهَا وَسَمْعَانُفَتَاهَا المُرَجَّبُ اليَقْظَانُ
- ١٥عَجِزُوا اليَوْمَ عَنْ فِدَاءٍ وَمَاأَغْنَى الوَفَاءَ البُكَاءُ وَالأَشْجَانُ
- ١٦آهِ مِمَّا تَبُثُّهُ الأَيْمُ الدَّامِيَةُالقَلْبِ وَالأَبِ الثَّكْلانُ
- ١٧وَالبَنُونَ الأَولى هُمُ العَوَضُالغَالِي تُرَجيهُ بَعْدَهُ الأَوْطَانُ
- ١٨مِنْ بَنَاتٍ مُثَقَّفَاتٍ وَأَبْنَاءٍكَأَزْكَى مَا يَنْبُتُ الفُتْيَانُ
- ١٩أَيُّهَا الجَازِعُونَ صَبْراً فَمَايَنْفَعُ إِلاَّ التَّسْلِيمُ وَالإِذْعَانُ
- ٢٠لَكُمُ اللهُ وَهْوَ خَيْرُ وَلِيٍّوَلِمَنْ عَاجَلَ القَضَاءَ الجَّنَانُ
- ٢١أَقْرَضَ اللهَ كُلَّ قَرْضٍ جَمِيلٍفَجَزَاهُ أَضْعَافَهُ الرَّحْمَنُ