هنيئا لكم أن تسمعوا شعر حافظ
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالنون
- ١هَنِيئاً لَكُمْ أَنْ تَسْمَعُوا شِعْرَ حَافِظٍوَأَنْ تَسْمَعُوا إِنْشَادَهُ الشُّعْرَ فِي آنِ
- ٢هُمَا تُحْفَتَا دَهْرٍ ضَنِينٍ ظَفِرْتُمَابِكِلْتَيْهِمَا مِنْ مُسْعِفٍ غَيْرِ ضَنَّانِ
- ٣أُحِسُّ اخْتِلاجاً لِلْمُنَى فِي صُدُورِكُمْوَأَلْمَحُ لِلآَمَالِ إِرْهَافَ آذَانِ
- ٤يَثُورُ بِهَا الشَّوْقُ إِلَى شَدْوِ حَافِظٍفَكَيْفَ أَلَهِّيهَا بِتَرْتِيلِ مُطْرَانِ
- ٥وَهَلْ أَنَا إِلاَّ صَاحِبٌ وَمُرَافِقٌلِضَيْفٍ جَلِيلٍ أَيْنَ مِنْ شَأْنِهِ شَانِي
- ٦أُعَرِّفُ نَفْسِي إِذْ أُعَرِّفُكُمْ بِهِوَعِنْدَكمُ عِلْمٌ بِهِ فَوْقَ تِبْيَانِي
- ٧أَفَاضَ عَلَى هَذِي البِلادِ وَأَهْلِهَاعَوَارِفَ لا تُوفَى بِشُكْرٍ وَعُرْفَانِ
- ٨وَقَلَّدَكُمْ مِنْ خَالِدَاتِ ثَنَائِهِقَلائِدَ مِنْ دُرٍّ فَرِيدٍ وَعِقْيَانِ
- ٩وَمِنْ غَانِيَاتٍ لَسْنَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍحَلَلْنَ بِهِ إِلاَّ أَزَاهِيرَ بُسْتَانِ
- ١٠أَلا يَا أَعِزَّاءَ الحِمَى مِنْ كُهُولَةٍيَضُمُّهُمُ هَذَا المَقَامُ وَشُبَّانِ
- ١١حَمَلْنَا إِلَيْكُمْ مِنْ دِيَارٍ عَزِيزَةٍتَحِيَّاتِ إِخْوَانٍ كِرَامٍ لإِخْوَانِ
- ١٢وَأُمْنِيَّةً مِنْ ذَلِكَ الوَطَنِ الَّذِيبَرِحْنَا بِلا كَرْهٍ إِلَى الوَطَنِ الثَّانِي
- ١٣بِأَنْ تَبْلُغُوا غَايَاتِ مَا تَبْتَغُونَهُلأُمَتِكُمْ مِنْ بَسْطِ جَاهٍ وَسُلْطَانِ
- ١٤دُعَاءٌ لَهُمْ مِنْ حَظِّهِ مِثْلُ مَا لَكُمْكَفَى جَامِعاً أَنَّ المُصَابِينَ سِيَّانِ
- ١٥رَعَى اللهُ يَوْماً فِي دِمَشْقَ جَلالَنَابَشَائِرَ فَجْرٍ مِنْ صَلاحٍ وَعُمْرَانِ
- ١٦وَدَاراً بِهَا لِلْعِلْمِ عَاليَةَ الذُّرَىوَطِيدَةَ آسَاسٍ مَتِينَةَ أَرْكَانِ
- ١٧وَنَابِتَةً تُزْهَى الشَّآمُ بِأَنَّهُمْبَنُوهَا إِذَا بَاهَتْ بِلادٌ بِفِتْيَانِ
- ١٨أَلَسْتَ تَرَى المُسْتَقْبَلَ لبْحُرِّ ضَاحِكاًبِهِمْ عَنْ وُجُوهٍ كَالمَصَابِيحِ غُرَّانِ