قصائد

تمضي وذكرك ملء كل جنان

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالنون

  1. ١تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِلِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِ
  2. ٢أصْبَحْتَ فِي خُلْدَيْنِ لاَ فِي وَاحِدِوَخَلَعْتَ مِنْ ثَوْبَيْكَ مَا هُوَ قَانِ
  3. ٣أيْ مُصْطَفَى مَا لِلْوفُودِ تَبَدَّلُوامن طَيِّبَاتِ قِرَاكَ بِالأَحْزَانِ
  4. ٤وَفَدُوا لآخِرِ مَرَّةٍ فَتَزَوَّدُواأسَفاً وَأقْوَى مَرْبَعُ الضِّيفَانِ
  5. ٥ذَهَبَ القَضَاءُ بِفَاضِلٍأمْثَالُهُ يَأتُونَ فِي مُتَبَاعِدِ الأَزْمانِ
  6. ٦عَطِلَتْ حُلًى غَرَّاءُ من أخْلاَقِهِكَانَتْ بِهِ تُزْهَى عَلَى التِّيجَانِ
  7. ٧مَنْ بَعْدَهُ مُشْكِي الفَقِيرِ إذا شَكَاوَعَلَى الضَّعِيفِ إذَا تَظَلَّمَ حَانِي
  8. ٨مَنْ لِلْيَتَامَى بِالكَريِمِ أبِي النَّدَىبَاتُوا الغَدَاةَ وَيُتْمُهُمْ يُتْمَانِ
  9. ٩مَنْ لِلأَعِزَّةِ إنْ دَهَتْهُمْ ذِلَّةٌبسطَتْ لهم يَدَه يَدُ الرحمنِ
  10. ١٠فُجِعُوا بِهَجْعَتِهِ وَلَمْ تَكُ قَبْلَهَالِتَطُولَ عن بِرٍّ وعن إحْسَانِ
  11. ١١فِي ذِمَّةِ المُولَى عَزِيزٌ جَاءَهُبَرَّ الطَّويَّةِ طَاهِرَ الأَرْدَانِ
  12. ١٢صَحِبَ الحَيَاةَ وَمَا لَهُ مِنْ حَاسِدٍيَوْماً عَلَى النُّعْمَى وَمَا مِنْ شَانِي
  13. ١٣صَفْوَ النُّهَى حُرٍّا عَلَى مَا تَبْتَغِيفِطَنُ الدُّهَاةِ وَهِمَّةُ الشُّجْعَانِ
  14. ١٤أسَلِيلَ آلِ المَنْزِلاَوِيِّ الأُولَىبَلَغُوا مِنَ العَلْيَاءِ أَرْفَعَ شَانِ
  15. ١٥مُتَرَسِّماً آثَارَهُمْ مِنْ عِفَّةٍوَنَزَاهَةٍ وَتُقًى وَبَسْطِ بَنَانِ
  16. ١٦أعَرَفْتَ صَرْحاً مَر فِي تَشْيِيدِهِعُمْرٌ فَلَمَّا تَمَّ بَانَ البَانِي
  17. ١٧أبْقَى بَنَاءَيْكَ الَّذِي اسْتَوْطَنْتَهُفِي اللهِ عَنْ عُرْفٍ وَعَنْ إيمانِ
  18. ١٨بَيْتٌ بَلَغْتَ بِهِ اَكَ مُمَتَّعاًأبداً بِرَحْمَةِ رَبِّكَ المَنَّانِ