مر في بالنا فأحيانا
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالنون
- ١مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَاكيْفَ لَوْ زَارَنَا وَحَيَّانَا
- ٢رَشَأٌ وَالنِّفَارُ شِيمَتُهُلا لِشَيءٍ يَصُدُّ أَحْيَانَا
- ٣قَدْ سَلا عَهْدَهُ وَنَحْنُ عَلَىعَهْدِنَا لا يُطِيقُ سُلْوَانَا
- ٤نَحْنُ أَهْلَ الهَوَى وَنُضَامُ وَلانَسْأَلُ العَدْلَ مَنْ تَوَلاَّنَا
- ٥آمِرَاتُ العُيُونِ تَأْمُرُنَاوَنَوَاهِي الخُصُورِ تَنْهَانَا
- ٦يَعْذُبُ الطَّعْنُ فِي جَوَانِحِنَاإِذْ تَكُونُ القُدُودُ مُرَّانَا
- ٧وَنُبِيحُ السُّيُوفَ أَكْبُدَنَاإِذْ تَكُونُ الجُفُونُ أَجْفَانَا
- ٨مَا لنا غَيْرُ تِلْكَ رَائِعَةٌفِي زَمَانِ العَزِيزِ مَوْلانَا
- ٩فِي زَمَانٍ بِهِ غَدَتْرَوْضَ أَمْنٍ أَغَنَّ رَيَّانَا
- ١٠أَمْرُهَا فِي يَدِ الرَّشِيدِ هُدىًوَابْنِ عَبْدِ العَزِيزِ إِحْسَانَا
- ١١مَلِكٌ سَابِقُ المُلوكِ إذَاكَانَتْ المَحْمَدَاتُ مَيْدَانَا
- ١٢مَالِيءٌ مِنْ جَمِيلِ قُدْوَتِهِكُلَّ قَلْبٍ رِضىً وَإِيمَانَا
- ١٣يُبْصِرُ الغَيْبَ مِنْ فَرَاسَتِهِوَيُعِيدُ العَصِيَّ قَدْ دَانَا
- ١٤آيَةُ الحِلْمِ فِي سِياسَتِهِأَنْ يَرُدَّ المُسِيَّ مِعْوَانَا
- ١٥كُلُّ شَأْنٍ لِلدَّهْرِ جَازَ بِهِزَادَهُ فِي عَلائِهِ شَانَا
- ١٦يَقَعُ الخَطْبُ قَاسِياً فَإذَامَا تَوَلَّى مِرَاسَهُ لانَا
- ١٧مَنْ كَعَبَّاسِ فِي تَفَرُّدِهِعَزَّ نَصْراً وَجَلَّ سُلْطَانَا
- ١٨عَيَّدَتْ مِصْرُ عِيدَهُ فَجَلَتْصُوَراً لِلسُّعُودِ أَلوَانَا
- ١٩وَتَلا الثَّغْرُ تِلْوَهَا فَعَدَاشَأْوَهَا بَهْجَةً وَإِتْقَانَا
- ٢٠سَطَعَتْ فِي الدُّجَى زَوَاهِرُهُتَتَرَاءى فِي اليَمِّ غُرَّانَا
- ٢١فَإذَا بَحْرُهُ وَشَاطِئُهُجِسْمُ نُورٍ أَغَارَ كِيوَانَا
- ٢٢أَهْلَ إِسْكَنْدَرِيَّةٍ شَرَفاًهَكَذَا البِرُّ أَوْ فَلا كَانَا
- ٢٣قَدْ عَهِدْتُ الخُلُوصَ شِيمَتَكُمْوَكَعَهْدِي شَهِدْتُهُ الآنَا
- ٢٤رَاعَنِي صِدْقُهُ فَخُيِّلَ لِيأَنَّ عَيْنَ العَزِيزِ تَرْعَانَا
- ٢٥كُلَّمَا مَرَّتِ السِّنُونُ بِكُمْزِدْتُمُونَا عَلَيْهِ بُرْهَانَا
- ٢٦إِنَّ شَعْباً هَذِي حَمِيَّتُهُلَمْ يَضِعْ حَقُّهُ وَلا هَانَا
- ٢٧دَامَ عَبَّاسٌ لِلْحِمَى أَسداًوَلِعَيْنِ الزَّمَانِ إِنْسَانَا
- ٢٨وَلْيَدُمْ ذَلِكَ الْوَلاءُ فَكَمْصَانَ مُلْكاً وَسَرَّ أَوْطَانَا