وساقية ترتمي بالحباب
تميم الفاطميمملوكيالمتقاربالراء
- ١وساقيةٍ تَرتمِي بالحَبَابِوتبكي لحبّ أزاهِيرِها
- ٢جرى دمعها جرىَ دمعِ المحبّوناحت بصوت نواعِيرِها
- ٣فأدمُعها مَزْج أقداحِناوريحاننا نَشْرُ كافورِها
- ٤لدى روضةٍ حَلْيُها نوْرهاحمتها عيونُ نواطيرِها
- ٥إذا شاقنا رَقْم أعلامِهاسبتْنا عيونُ يعافِيرِها
- ٦تعيد أديم الضحى مُذْهباإذا لاح فوق دنانِيرها
- ٧وأحسنُ من عَبَرات الغيومِإذا قذفت بقواريرِها
- ٨وقوفُ الندى فوق محمرّهاونفخ الصبَا في مزاميرها
- ٩أطعنا الصبا في مواخِيرِهاونِلنا المنى في مقاصِيرها
- ١٠وشاطِرةِ الزِيّ مخطوفةٍإذا برزت في زنانِيرها
- ١١أدارت علينا كؤوس المدامِوتأثيرُها فوق تأثِيرِها
- ١٢كأن لُبَانه ألحاظِهاتحاوِل بسطَ معاذِيرِها
- ١٣ولا خير في الراح إن لم تُعَنْبسُقْم العيون وتفتِيرها
- ١٤ومودَعةٍ بطنَ مغبّرةتحدِّث عن عهد سابورِها
- ١٥حججنا إلى بيت خَمَّارِهالنشربها في معاصِيرِها
- ١٦سُلاَف تسلَّف منها الزمانقذاها وأبقى على خِيرها
- ١٧يقبِّل منها النديمُ الصباحويصبِغُ كُمَّيه من نورها
- ١٨فلا تعذِر النفس في تركهافلست عليه بمعذورها
- ١٩وطاوٍ على حسدٍ كشحَهقديم العداوة مشهورها
- ٢٠يُساء بكسبي العلا كلّماأغرْتُ بجُودي على عِيرِها
- ٢١ويأمل شأوي وهل يغتدِيأميرُ المعالي كمأمورِها
- ٢٢فإن تك هاشمُ قد عدِّلتمنابتنا في عناصِرها
- ٢٣فما نستوي في الحِجا والندىوطيّ الأمور ومنشورِها
- ٢٤دعُوا لِي العلا دون ساداتِكمفإنيّ سُورٌ على سُورها
- ٢٥وإني نهضت بمكسورِهاوآنست وحشة مهجورها
- ٢٦وأنتم تطُون ذُنابَي العلاوتزدحمون على زورها
- ٢٧ملأت عيونكُم بالغُبارفحسبكُم مسحُ تغبِيرها
- ٢٨ولا تطلبوا رتبتي إننيملأت السماء بتكثيرها
- ٢٩ولا تفعلوا فعل آبائكمفتَخْطُونَ خطوي بتطهيرها
- ٣٠ورِثت سياسة مَهْدِيّهاوحُزت شجاعة منصورِها
- ٣١ولم أنحرف عن سجايا المعِزّوقائمة يوم تقريرها
- ٣٢ولم أُلقِ من ناظري نظرةإلى منظَر غيرِ منظورها
- ٣٣ولم ترِثوا غيرَ أنسابكمولكن وَلِعتم بتكديرها