سل الدار من جنبي حبر فواهب
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلمدحالحاء
حجم الخط
- سَلِ الدَّار مِنْ جَنَبْي حِبِرٍّ فَوَاهِبِإلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ
- أَقَامَ وخَلَّتْهُ كُبَيْشَةُ بَعْدَمَاأَطَالَ بِهِ مِنْهَا مَرَاحٌ ومَسْرَحٌ
- وحَلْت سُوَاجاً حِلةً فَكَأَنَّمَابِحَزْمِ سُوَاجٍ وَشْمُ كفٍّ مُقَرَّحُ
- تَقُولُ تَرَبَّحْ يَغْمُرِ المَالُ أَهْلَهُكُبَيْشَةُ والتَّقْوَى إِلى اللهِ أَرْبَحُ
- أَلَمْ تَعْلمِي أَنْ لاَ يَذُمُّ فُجَاءَتيدَخِيلي إذَا اغْبَرَّ العِضَاةُ المُجَلَّحُ
- وَهبَّتْ شَمَالاً تَهْتِكُ السِّتْرَ قَرَّةًتَكادُ قُبَيْلَ الصُّبْحِ بالمَاءِ تَنْضَحُ
- يَظَلُّ الحِصَانُ الوَرْدُ فِيهَا مُجَلَّلاًلَدَى السِّتْرِ يَغْشَاهُ المِصَكُّ الصَّمَحْمَحُ
- وأَنْ لاَ أَلُومُ النَّفْسَ فِيمَا أَصَابنِيوأَنْ لاَ أَكَادُ بِالَّذِي نِلْتُ أَفْرَحُ
- ومَا الدَّهْرُ إِلاَّ تَارَتَانِ فَمِنْهُمَاأَمُوتُ وأُخْرَى أَبْتَغِي العَيْشَ أَكْدَحُ
- وكِلْتَاهُمَا قَدْ خُطَّ لي في صَحِيفتيفَلَلعَيشُ أَشْهَى لي وللْمَوْتُ أرْوَحُ
- إذَا مِتُّ فَانْعَيْنِي بِمَا أَنَا أَهْلُهُوذُمِّي الحَيَاة كُلُّ عَيْشٍ مُتَرَّحُ
- وقُولِي فَتىً تَشْقَى بِهِ النَّابُ رَدَّهَاعَلَى رَغْمِهَا أَيْسَارُ صِدْقٍ وأَقْدُحُ
- تَخَيَّلَ فِيهَا ذُو وُسُومٍ كأنَّمَايُطَلَّى بِحُصٍّ أَوْ يُصَلى فَيُضْبَحُ
- جَلْت صَنِفاتُ الرَّيْطِ عَنهُ قوَابَهُوأَخْلصْنهُ مِمَّا يُصَانُ ويُمْسَحُ
- صَرِيعٌ دَرِيرٌ مَسُّهُ مَسُّ بَيْضَةٍإذَا سَنَحَتْ أَيْدِي المُفِيضِينَ يَبْرَحُ
- بِهِ قَرَعٌ أَبْدَى الحَصَى عَنْ مُتُونِهِسَفَاسِقَ أَعْرَاهَا اللِّحَاءُ المُشَبَّحُ
- غَدَا وَهْوَ مَجْدُولٌ فَرَاحَ كَأَنَّهُمِنَ الصَّكِّ والتّقْلِيبِ في الكفِّ أَفْطَحُ
- خَرُوجٌ مِنَ الغُمَّى إذَا صُكَّ صَكَّةًبَدَا والعُيُونُ المُسْتَكِفَّةُ تَلْمَحُ
- مُفَدّىً مُؤَدّىً بِالَيدَيْنِ مُلَعَّنٌخَلِيعُ لِحَامٍ فَائِرٌ مُتَمَنحُ
- إِذَا امْتَنَحَتْهُ مِنْ مَعَدٍّ عِصَابَةٌغَدَا رَبُّهُ قَبْلَ المُفيضِينَ يَقْدَحُ
- أَرَقْتُ لِبَرْقٍ آخِرَ الَّليْلِ دُونَهُرِضامٌ وهَضْبٌ دُونَ رَمَّانَ أَفْيَحُ
- لِجَوْنٍ شَآمِ كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ مَضَىسَنَا والقَوَارِي الخُضْرُ في المَاءِ جُنَّحُ
- فَأَضْحَى لَهُ جِلْبٌ بِأَكْنَافِ شُرْمَةٍأَجَشُّ سِمَاكِيُّ مِنَ الوَبْلِ أَفْضَحُ
- وأَظْهَرَ في غُلاَّنِ رَقْدٍ وسَيْلهُعَلاَجِيمُ لاَ ضَحْلٌ ولاَ مُتَضَحْضِحُ
- وأَلْقَى بِشَرْجٍ والصَّريفِ بَعَاعَهُثِقَالٌ رَوَايَاهُ مِنَ المُزْنِ دُلَّحُ
- تَرَى كُلَّ وَادٍ جَالَ فِيهِ كَأَنَّماأَنَاخَ عَلَيْهِ رَاكِبٌ مُتَمَلِّحُ
- وقَاظَتْ كِشَافاً مِنْ ضَرِيَّةِ مُشْرِفٍلَهَا مِنْ حَبَوْبَاةً خَسِيفٌ وأَبْطَحُ
- ألاَ ليْتَ أَنَّا لَمْ نزلْ مثْلَ عَهْدِنَابِعَارِمَةِ الخَرْجَاءِ والعَهْدُ يَنْزَحُ
- بِحَيٍّ إِذَا قِيلَ اظْعَنُوا قَدْ أُتِيتُمُأَقَامُوا عَلَى أثْقَالِهِمْ وتَلَحْلَحُوا
- مَسَالِحُهُمْ مِنْ كُلِّ أَجْرَدَ سِابِحٍجَمُومٍ إِذَا ابْتَلَّ الحِزَامُ المُوَشَّحُ
- قُوَيْرِحِ أعْوَامٍ رَفِيعٍ قَذَالُهُيَظلُّ يَبُزُّ الكَهْلَ والكَهْلُ يَطْمَحُ
- ثَنَاهُ فَلَمَّا رَاجَعَ العَدْوَ لَمْ يَزَلْيُنَازِعُ في فَأْسِ الِّلجَامِ ويَمْرَحُ
- يُنازعُ شَقِّيّاً كَأَنَّ عِنَانَهُيَفُوتُ بِهِ الإِقْدَاعَ جِذْعٌ مُنَقَّحُ
- ويُرْعِدُ إِرْعَادَ الهَجِين أَضَاعَهُغَدَاةَ الشَّمَالِ الشُّمْرُجُ المُنَتَصَّحُ
- وجَرْدَاءَ مِلْوَاحٍ يَجُولُ بَرِيمُهَاتُوَقَّرُ بَعْدَ الرَّبْوِ فَرْطاً وتُمْسَحُ
- كسِيدِ الغَضَا في الطلِّ بَادَرَ جِرْوَهُأَهَالِيبَ شَدٍّ كُلُّهَا مُتَسَرِّحُ
- وفِتْيَانِ صِدْقٍ قَدْ رَفَعْتُ عَقِيرَتيلَهُمْ مَوْهِناً والزِّقُّ رَيَّانُ مُجْبَحُ
- وضَمَّنْتُ أَرْسَانَ الجِيَادِ مُعَبَّداًإِذَا مَا ضَرَبْنَا رَأْسَهُ لاَ يُرَنِّحُ
- فَبَاتَ يُقَاسي بَعْدَ مَا شُجَّ رَأْسُهُفُحُولاً جَمَعْنَاهَا تَشِبُّ وتَضْرَحُ
- وبَاتَ يُغَنى في الخلِيجِ كَأَنَّهُكُمَيْتٌ مُدَمّىً نَاصِعُ اللَّوْنِ أَقْرَحُ
- وقَدْ أَبْعَثُ الوَجْنَاءَ يَزْجُلُ خُفَّهَاوَظِيفٌ كَظَنْوُبِ النَّعَامَةِ أَرْوَحُ
- يَصُكُّ الحَصَى عَنْ يَعْمَليٍّ كَأَنَّهُ إِذَامَا عَلاَ حَدَّ الأَمَاعِزِ مِرْضَحُ
- إِذَا الأَبْلقُ المَحْزُوُّ آَضَ كَأَنَّهُمِنَ الحَرِّ في جَهْدِ الظَّهِيرَةِ مِسْطَحُ