قصائد

لينر شعاعك يا عروس النيل

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملاللام

  1. ١لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِوَيُسِرْ شِرَاعُكِ فِي أَبَرِّ سَبِيلِ
  2. ٢أَنْتِ المَلِيكَةُ فِي الجَّوَارِي فَازْدهِيبِبدائِعٍ جُلَّتْ عَنِ التْمْثِيلِ
  3. ٣رَاعِي الغزَالَةَ وَالقَضَاءَ فُلاَتَهايرْعى مُهَاةَ المَاءِ رعيَ كفِيلِ
  4. ٤أوْ مَا تُرَى فَوْقَ الحُبَابِ خُطُورَهَابَيْنَ ابْتِسَامِ الموْجِ والتَّقْبِيلِ
  5. ٥يَهْفو الصَّحِيحُ مِن الصبا لِيُمِيلَهَافَيَخِفُّ ثم يَمُرُّ مُرَّ علِيلِ
  6. ٦وَتَظَلَّ تؤْنِسُهَا النَّجُومُ بِنَبْاةٍمهْمَا تُطِلْ فَاللَّيْلُ غَيْرُ طَويلِ
  7. ٧إِنْ تَنْطَلِقْ راضَ العُباب صِعَابَهُفَجَرتْ عَلَى قَدْرٍ مِنَ التَّسهِيل
  8. ٨وَإِذَا رَستْ فَالضِفَّتَانِ حدائِقٌزهِرتْ بِكلِّ مُحَبِّبٍ وجمِيلِ
  9. ٩مَدَّت إِلَى المِرْآةِ خُضْرَ ظِلاَلِهَانَكَسَتْ حَقَائِقُهَا حِلَى التَّخْيِيلِ
  10. ١٠بَيْتٌ مُشِيدٌ يَسْتَقِّلُ وفِيهِ مَايُرْضِي القِرى مِنْ طَيِّبِ المَحْمُولِ
  11. ١١زَهِيَتْ مَعَالِمُهُ بِآيَاتِ النَّهىمِنْ زَيِّ أَلْوَانٍ وَغُرِّ شُكُولِ
  12. ١٢فَعُقُودُ نَظْمٍ رُصِّعَتْ جِدرَانُهُبِلآلىءَ اسَتوْقَفْنَ حِينَ مَسِيلِ
  13. ١٣يا صاحِبَ الفلْكِ الَّتِي أَعْلاَمُهاخفاقَةٌ فَرَحاً بِكُلِّ نَزِيلِ
  14. ١٤أَكْرِمْ بِنَفْسِكَ حِينَ قَالَتْ سَاعَةلَكَ مَا يَسُرُّ ضَمِير كُلِّ نَبِيلِ
  15. ١٥حَدِّثْ بِنِعْمةِ ربِّكَ الصَّمَدِ الَّذِيأَعْطَاكَ مَا أَعْطاكَ مُحْضَ جَمِيلِ
  16. ١٦حَدِّثْ بِهَا فَالجُودُ أَفْضَلُ مَا بِهِيُوفَى لَه شكْرُ عَلَى التَّفْضِيلِ
  17. ١٧كَمْ نِعْمَةٍ عِنْدَ البَخِيلِ فَقِيدَةٌجَعَلْتَ عَطَاءَ اللهِ كَالتَّطْفِيلِ
  18. ١٨لِيكنْ سَخَاءَكَ وَالحَياةُ سفِينَةٌفِي الدَّهْرِ بَيْنَ إِقَامَةٍ وَرحِيلِ
  19. ١٩أَمْناً وَيُمنْاً لِلْحَيَاةِ وَرَبِّهَاوَسُرُور تَجْوَالِ وسَعْدَ حُلُولِ