لينر شعاعك يا عروس النيل
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملاللام
- ١لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِوَيُسِرْ شِرَاعُكِ فِي أَبَرِّ سَبِيلِ
- ٢أَنْتِ المَلِيكَةُ فِي الجَّوَارِي فَازْدهِيبِبدائِعٍ جُلَّتْ عَنِ التْمْثِيلِ
- ٣رَاعِي الغزَالَةَ وَالقَضَاءَ فُلاَتَهايرْعى مُهَاةَ المَاءِ رعيَ كفِيلِ
- ٤أوْ مَا تُرَى فَوْقَ الحُبَابِ خُطُورَهَابَيْنَ ابْتِسَامِ الموْجِ والتَّقْبِيلِ
- ٥يَهْفو الصَّحِيحُ مِن الصبا لِيُمِيلَهَافَيَخِفُّ ثم يَمُرُّ مُرَّ علِيلِ
- ٦وَتَظَلَّ تؤْنِسُهَا النَّجُومُ بِنَبْاةٍمهْمَا تُطِلْ فَاللَّيْلُ غَيْرُ طَويلِ
- ٧إِنْ تَنْطَلِقْ راضَ العُباب صِعَابَهُفَجَرتْ عَلَى قَدْرٍ مِنَ التَّسهِيل
- ٨وَإِذَا رَستْ فَالضِفَّتَانِ حدائِقٌزهِرتْ بِكلِّ مُحَبِّبٍ وجمِيلِ
- ٩مَدَّت إِلَى المِرْآةِ خُضْرَ ظِلاَلِهَانَكَسَتْ حَقَائِقُهَا حِلَى التَّخْيِيلِ
- ١٠بَيْتٌ مُشِيدٌ يَسْتَقِّلُ وفِيهِ مَايُرْضِي القِرى مِنْ طَيِّبِ المَحْمُولِ
- ١١زَهِيَتْ مَعَالِمُهُ بِآيَاتِ النَّهىمِنْ زَيِّ أَلْوَانٍ وَغُرِّ شُكُولِ
- ١٢فَعُقُودُ نَظْمٍ رُصِّعَتْ جِدرَانُهُبِلآلىءَ اسَتوْقَفْنَ حِينَ مَسِيلِ
- ١٣يا صاحِبَ الفلْكِ الَّتِي أَعْلاَمُهاخفاقَةٌ فَرَحاً بِكُلِّ نَزِيلِ
- ١٤أَكْرِمْ بِنَفْسِكَ حِينَ قَالَتْ سَاعَةلَكَ مَا يَسُرُّ ضَمِير كُلِّ نَبِيلِ
- ١٥حَدِّثْ بِنِعْمةِ ربِّكَ الصَّمَدِ الَّذِيأَعْطَاكَ مَا أَعْطاكَ مُحْضَ جَمِيلِ
- ١٦حَدِّثْ بِهَا فَالجُودُ أَفْضَلُ مَا بِهِيُوفَى لَه شكْرُ عَلَى التَّفْضِيلِ
- ١٧كَمْ نِعْمَةٍ عِنْدَ البَخِيلِ فَقِيدَةٌجَعَلْتَ عَطَاءَ اللهِ كَالتَّطْفِيلِ
- ١٨لِيكنْ سَخَاءَكَ وَالحَياةُ سفِينَةٌفِي الدَّهْرِ بَيْنَ إِقَامَةٍ وَرحِيلِ
- ١٩أَمْناً وَيُمنْاً لِلْحَيَاةِ وَرَبِّهَاوَسُرُور تَجْوَالِ وسَعْدَ حُلُولِ