كيف الرقاد ولات حين رقاد
الحيص بيصأيوبيالكاملالدال
- ١كيف الرُّقادُ ولاتَ حين رُقادِرَحَلَ الشَّبابُ ولم أفُزْ بمرادِ
- ٢هِمَمٌ عن الغرض المُحاوَل بُدِّلتْأمَلاً فَبدَّلَتِ الكَرى بسُهادِ
- ٣سِيَّانِ مُعْتلجُ الحِمامِ وحسْرةٌضربتْ وجوهَ العَزْم بالأسْدادِ
- ٤إنَّ المَعالي حالَ دونَ بُلوغِهاعَدمُ الثَّراءِ وقِلَّةُ الإِنْجادِ
- ٥فعلى العراقِ كآبَةٌ منْ مُغْرَمٍجعل الضُّلوعَ ركائبَ الأحْقادِ
- ٦يُبْدي حَفائظَهُ وليس بحاصِلإلاَّ على الإِبْراقِ والإِرْعادِ