ما اختص فاجع خطبك التمثيلا
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملاللام
حجم الخط
- ما اخْتَصَّ فَاجِعُ خَطْبِكَ التَّمْثِيلاَعَمَّ البِلاَد أَسى وَنَالَ النِّيَلا
- يَا مُحْيِياً فَنا وَمَيْتاً دُونَهُيَا لَيْتَ حَظَّكَ مِنْهُ كَانَ قَلِيلاَ
- أَصبَحْتَ مُوجِدَهُ وبِتَّ فَقِيدَهُقُتِلَ الْعُقوقُ كَمِ اسْتَبَاحَ قَتِيلاَ
- أَبَتِ السلاَمَةُ أَنْ تُعِيذَكَ بِاسْمِهَاأَجَلُ الفَتَى لاَ يَقبَلُ التَّأْجِيَلا
- ذَهَبتْ لَيَالٍ كُنْتَ بُلْبُلَ أُنْسِهَاآناً وَآناً عُذْرَهَا المَقْبُولاَ
- وَالمُسْتَحَبَّ سَمَاعُهُ وَلِقَاؤُهُفِي عَالَمٍ أَبْدَعْتَهُ تَخْيِيلاَ
- هَيْهَاتَ يرْجِعُ بَعْضُ ذَاكَ ورُبَّمَاكانَ الزَّمَانُ بِبَعضِ ذاكَ بخِيلاَ
- عهْدٌ غَنمْنَا الحلْو مِنْ أَوْقاتِهِحَتْى اسْتَمرَّ ولَمْ يَكنْ مَمْلولاَ
- وَلَّيتَ مصطحِباً قلوباً لاَ تَرَىمِن بَعْدِك الصَّبْرَ الْجمِيلَ جمِيلاَ
- تَبْكِي أَبِيَّاً لَوْذَعِيّاً بَالِغاًفِي فَنَّهِ مَا جَاوَزَ المأْمُولاَ
- غَنَّى ونَاحَ شَجا وَسرَّ مُبَدَّلاًمَا يَقْتَضِيهِ فَنُّهُ تَبْدِيلاَ
- ظَلَّتْ تُرَدِّدُ شَدْوَهُ أَوْ شَجْوهُمُتَعَاقِبَيْنِ تَذَكراً وَذُهُولاَ
- يَعْتَادُهَا مِنْ لَحْنِه مَا اسْتَسْلَفَتْفَتُعِيدُهُ نَوْحاً عَلَيْهِ طويلاَ
- لِلهِ نَعْشُكَ فِي السْنَاءِ كَانَهُفُلْكٌ تَهَادَى مُوسَعاً تَبجِيلاَ
- يَطْوِي الْعنَانَ ضُحًى وَنَحْسَبُهُ عَلَىبَحْرٍ تَضَرَّمَ بِالشَّجَى مَحْمُولاَ
- أَرْضَى الولاَءَ مُشَيِّعُوهُ وَإِنَّهُمْلَلأَكْرَمُونَ عَلَى الْوَفَاءِ قَبِيلاَ
- فِي رحمَةِ الرَّحْمَنِ فِي رِضْوَانِهِفِي عَفْوِهِ وَكَفَى بِهِ مَسْؤُولاَ
- رِدْ فِي حِنَانِ الخُلْدِ أَصْفَى مَوْرِدٍتُرْوِي بِهِ ظَمْأَى النُّفُوسِ غَلِيلاَ
- وَاغْنَمْ جِوَاراً لِلْمَلاَئِكِ طَاهِراًلَيْسَ التَّحِيَّةُ فِيهِ إِلاَّ قِيلاَ
- تُصْغِي إِلَى العُلْوِيِّ مِنْ تَرْتِيلِهَاوَتُجِيبُهَا بِنَظِيرِهِ تَرِتيلاَ