أسهم أصاب القلب أم لحظك الشزر
تميم الفاطميمملوكيالطويلالنون
- ١أسهم أصاب القلب أم لَحظُكِ الشَزْرُوسُقمٌ بدا ما بين جفنِيك أم سِحْرٌ
- ٢وماذا الذّي في صحن خدّكِ لائحٌأماءُ جَمالٍ جائلٌ فيه أم خمرُ
- ٣سَفرتِ فَجوّلتِ الدُّجَى قبل فَجرِهأشمس أضاءت من نِقابك أم بدرُ
- ٤لقد أسكرتْ عيناكِ قدَّكِ فانثنىكما ينثني بالشارب الثمِل السُّكْرُ
- ٥وحَمَّلْتِني ما لا أطيقُ من الهوىكما لم يُطِقْ حَمْلاً لأَردافِك الخَصْرُ
- ٦أجَوْراً على العُشّاق والعدلُ ظاهروظلماً لهمْ والحقُّ أَنْجُمُه زُهرُ
- ٧ألستِ تخافين العزيزَ ومذ بدتخلافَتُهُ لم يبق ظُلمٌ ولا غدر
- ٨صِليني لتُشْفَى غُلَّتي بِك مثلَ ماشفتْ بأبي المنصور غُلَّتَها مصر
- ٩تباشرتِ الدنيا به وبمُلْكهوردّ على الأيّام بهجتَها الدهرُ
- ١٠هَنَاك قدومٌ حَفَّه السعد والعلاومدّ عليه عزّ سلطانِه النصر
- ١١رجعتَ وقد قضّيت ما لم يقضِّهإمامٌ وما لم يحوِ أمثالهَ عصر
- ١٢بفتح بشرقِ الأرض والغرب ذكرهُتَغَنّى به الدنيا ويحدو به السّفْر
- ١٣فإن يك بَدْر لم يُقَسْ بشبيههفذى الوقعةُ الكبرى شبيهُتُها بدر
- ١٤نصرت بها التوحيد والحق نُصْرَةًعزيزيَّةً صَلَّى لها المجدُ والفخر
- ١٥وأرهبتَ أهلَ الشامِ حتّى تركتُهَمْوليس لهم سرّ سواك ولا جهر
- ١٦وسُسْتَهُمُ حَزْماً بما لم يَسُسهُمُبمعشاره يوماً زيادٌ ولا عَمْرو
- ١٧فلو تَسْمَعُ الموتى لناديتُ مُسْمِعاًيزيدَ بِخِزْيٍ قم فقد أدرِك الوِتر
- ١٨نهضتُ بثارات الحسين وزيدهنهوضاً به من زَيْنب شُفيَ الصدر
- ١٩ففاطمة الزهراءُ تُفْديك يابْنَهاوتسأل أن تَبْقَى ويبقَى لك العُمْرُ
- ٢٠وإنكَ للسَيفُ الذي الله ضاربٌبه والهدى المدروسُ من نوره الذكر
- ٢١فيا أيّها البحرُ الذي موجُه لُهىًويا أيّها الغيث الذي ماؤه تِبرُ
- ٢٢فداؤك قْوم طُلْتَهم وعلوتَهُمْأبوهُمْ إذا عدّوا أميَّةُ أو صخر
- ٢٣أراني إذا هذّبتُ فيك قصيدةًيساعِدني في مدحك النظم والنّثر
- ٢٤ويجذِبُني قلبي إليك وهِمِّتيويعذبُ لي في حوك شعري لك الفكر
- ٢٥وهل أنا إلا ساعةٌ أنت يومُهاويومٌ من الأيام أنت له شهر
- ٢٦وإني لممزوج بحبّك خِلْقةًكما امتزجت بالماء في كأسها الخمر
- ٢٧كلانا لأصلٍ واحدٍ ولمَنبتٍتفرّع غُصْنانَا وما اختلف النَّجْر
- ٢٨فيا من عُلاه لي وإن كنتُ عبدَهومن أنا عند الانتساب له شَطْر
- ٢٩ضميرك يلقاني بخالص ودِهووجهُك ما إن ينقضي منه لي بشر
- ٣٠فإن كنُت في نشري لفضلك مُسْهِباففضلكُ فضلٌ لا يحصِّله الذكر
- ٣١أُهنّيك لا أَعني سواك بأَوبةكأنك عِقْد وهْيَ من تحته نَحْرُ
- ٣٢ولو أنّ أرضاً هزّها الشوقُ أقبلتإليك اشتياقاً أرضُ مصرك والقَصْرُ