قصائد

أمير القول بعدك من يقول

جبران خليل جبرانمتأخرالوافراللام

  1. ١أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُبَلَغْتَ الشَّأوَ وَامْتَنَعَ الوُصُولُ
  2. ٢سَبِيلُكَ لاَ يُسَارُ بِهَا وَمَنْذَاتُوَاتِي جُهْدَهُ تِلْكَ السَّبيلُ
  3. ٣وَهَلْ تَأْتِي الفُرُوعُ مُثَنَّياتٍلِما انْفَرَدَتْ بِهِ تِلكَ الأُصُولُ
  4. ٤سَيَبْقَى ذَلِكَ النَّثرُ المُصَفَّىويَبْقَى ذَلِكَ الشِّعرُ الجَمِيلُ
  5. ٥وَتَبْقَى بَعْدَ مُبْدِعِهَا مَعَانٍجَنَتْ لِذَّاتِها مِنْهَا العُقُولُ
  6. ٦وَلَوْ كَثُرَتْ رَوَائِعُهَا لَقَلَّتْوَحَسْبُكَ مِنْ نَظَائِرِهَا القَلِيلُ
  7. ٧وَحَسْبُكَ فِي البَرَاعَةِ مِنْ حِلاَهَادَقِيقٌ فِي الصِّناعَةِ أَوْ جَلِيلُ
  8. ٨أَتَسْمَعُهَا فَمَا القُمْرِيُّ يَشْدُووَتَشْرَبُهَا فَكَيْفَ السَّلسَبِيلُ
  9. ٩أَتَسْتَهْدِي فَكَيْفَ الصُّبحُ يَبْدُووَقَدْ رُفِعَتْ مِنَ الظَّلمِ السُّدُولُ
  10. ١٠أَتَلْتَمِسُ الشَّفاءَ فَإِنْ يُعَجَّلْفَكَيْفَ يَلَذُّهُ القَلْبُ العَلِيلُ
  11. ١١أَتَشْتَاقُ الرُّبُوعَ فَكَيْفَ تُجْلَىرُبَاهَا وَالمَدَارِجُ وَالحُقُولُ
  12. ١٢أَيُصْيِبك الجَمَالُ فَأَيُّ حُسْنٍشَهِدْتَ مِثَالَهُ وَلَهُ مَثِيلُ
  13. ١٣نِظَامٌ دُونَهُ الأَسْبَابُ تَخْفىفَمَا السَّبَبُ الخَفِيفُ وَمَا الثَّقِيلُ
  14. ١٤يَرُوعُكَ بِالقَوَافِي رَاسِخَاتٍوَبِالصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا تَجُولُ
  15. ١٥فَوَا حَرَبَا لِمَفْقُودٍ عَزِيزبَكَاهُ الحِلمُ وَالخُلُقُ النَّبيلُ
  16. ١٦أَبَاتَ النَّجمُ لَيْسَ لَهُ ضِيَاءٌوَبَاتَ السَّيفُ لَيْسَ لَهَ صَلِيلُ
  17. ١٧ثَنَى لُبْنَانُ مُهْجَتَهُ عَلَيْهِوَشُبِّه لِلعُيُونِ ثَرىً مَهِيلُ
  18. ١٨هُنَالِكُ مَنْزِلٌ لِلخُلدِ حَيٌّوَفِيهِ مِنْ أَعزَّتِهِ نَزِيلُ
  19. ١٩أَمِينُ اسْلَمْ وَلَمْ يَبْعَدْ رَشِيدٌأَيَبْعَدُ مَنْ لَهُ مِنْهُ بَدِيلُ
  20. ٢٠وَذُو عُمْرَيْنِ فِي دُنْيَاهُ بَانٍبَنَى مَجْداً يُتَمِّمهُ سَلِيلُ