أمير القول بعدك من يقول
جبران خليل جبرانمتأخرالوافراللام
- ١أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُبَلَغْتَ الشَّأوَ وَامْتَنَعَ الوُصُولُ
- ٢سَبِيلُكَ لاَ يُسَارُ بِهَا وَمَنْذَاتُوَاتِي جُهْدَهُ تِلْكَ السَّبيلُ
- ٣وَهَلْ تَأْتِي الفُرُوعُ مُثَنَّياتٍلِما انْفَرَدَتْ بِهِ تِلكَ الأُصُولُ
- ٤سَيَبْقَى ذَلِكَ النَّثرُ المُصَفَّىويَبْقَى ذَلِكَ الشِّعرُ الجَمِيلُ
- ٥وَتَبْقَى بَعْدَ مُبْدِعِهَا مَعَانٍجَنَتْ لِذَّاتِها مِنْهَا العُقُولُ
- ٦وَلَوْ كَثُرَتْ رَوَائِعُهَا لَقَلَّتْوَحَسْبُكَ مِنْ نَظَائِرِهَا القَلِيلُ
- ٧وَحَسْبُكَ فِي البَرَاعَةِ مِنْ حِلاَهَادَقِيقٌ فِي الصِّناعَةِ أَوْ جَلِيلُ
- ٨أَتَسْمَعُهَا فَمَا القُمْرِيُّ يَشْدُووَتَشْرَبُهَا فَكَيْفَ السَّلسَبِيلُ
- ٩أَتَسْتَهْدِي فَكَيْفَ الصُّبحُ يَبْدُووَقَدْ رُفِعَتْ مِنَ الظَّلمِ السُّدُولُ
- ١٠أَتَلْتَمِسُ الشَّفاءَ فَإِنْ يُعَجَّلْفَكَيْفَ يَلَذُّهُ القَلْبُ العَلِيلُ
- ١١أَتَشْتَاقُ الرُّبُوعَ فَكَيْفَ تُجْلَىرُبَاهَا وَالمَدَارِجُ وَالحُقُولُ
- ١٢أَيُصْيِبك الجَمَالُ فَأَيُّ حُسْنٍشَهِدْتَ مِثَالَهُ وَلَهُ مَثِيلُ
- ١٣نِظَامٌ دُونَهُ الأَسْبَابُ تَخْفىفَمَا السَّبَبُ الخَفِيفُ وَمَا الثَّقِيلُ
- ١٤يَرُوعُكَ بِالقَوَافِي رَاسِخَاتٍوَبِالصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا تَجُولُ
- ١٥فَوَا حَرَبَا لِمَفْقُودٍ عَزِيزبَكَاهُ الحِلمُ وَالخُلُقُ النَّبيلُ
- ١٦أَبَاتَ النَّجمُ لَيْسَ لَهُ ضِيَاءٌوَبَاتَ السَّيفُ لَيْسَ لَهَ صَلِيلُ
- ١٧ثَنَى لُبْنَانُ مُهْجَتَهُ عَلَيْهِوَشُبِّه لِلعُيُونِ ثَرىً مَهِيلُ
- ١٨هُنَالِكُ مَنْزِلٌ لِلخُلدِ حَيٌّوَفِيهِ مِنْ أَعزَّتِهِ نَزِيلُ
- ١٩أَمِينُ اسْلَمْ وَلَمْ يَبْعَدْ رَشِيدٌأَيَبْعَدُ مَنْ لَهُ مِنْهُ بَدِيلُ
- ٢٠وَذُو عُمْرَيْنِ فِي دُنْيَاهُ بَانٍبَنَى مَجْداً يُتَمِّمهُ سَلِيلُ