أيوعد فقع كامن بقراره

ابن نباتة السعديعباسيالطويلهجاءالباء

حجم الخط
  1. أَيوعِدُ فَقْعٌ كامنٌ بقَرَارهذُؤابةَ طَوْدٍ من تِهامةَ أَغلَبَا
  2. كما قال للفيلِ البعوضُ سفاهةًتثبتْ تَجدْني فوقَ ظَهْركَ تُرْتَبَا
  3. يُؤنبني أَني وفيتُ لصاحبٍفلا ماتَ حتى لا يَفي ويُؤنبَا
  4. وسُرَّ بأَنْ كانتْ له كثرةُ الحَصَىفأَيُّ حِصَانٍ كانَ في المضغ أَصلبَا
  5. دعِ الوثبةَ الغَشْماءَ للَّيثِ والتمسْبعدْوِك الا في الحَزاورِ أرْنبَا
  6. فَفَرقُ الذي بيني وبينكَ بيّنٌرغبتَ ولم يتركْ ليَ العِزُّ مرغبَا
  7. وانَّ ابنَ حمد ما أَردنا بحفظهِضياعَكَ يا غرسَ الدعى فتغضبَا
  8. وَفِينا له اذْ ضَيعَ الناسُ عَهْدَهُوكنَّا له الأمَّ الحفيةَ والأَبا
  9. وصنَّاه عن عيبِ المطامعِ بعدماأَردتَ به في القوم أَنْ يتلعبَا
  10. لتجعله دونَ المقاتِلِ جُنَّةًفقلنا له كُنْ في مقاتلةِ الشبَا
  11. أَكلُّ وفاءٍ لا يسُركَ غُدْرَهُلحَا اللهُ أَدنانا اليها وأَقربَا
  12. وأَخبثنا عند المطاعم مطعماًوأَوخمنا عند المشاربِ مَشربَا
  13. تزود وباعدْ بين جنبيكَ طاعماًفان لنا في قلةِ الزادِ مَذْهَبَا
  14. وانَّ الذي أَصبحتَ تملك أمرهتملك قوم أمره فتشعبا
  15. يد قبل ما هزتك هزَّتْ مضاربىفقلتُ لها ما عذرُ مثلكَ انْ نبَا
  16. أَمُلْكٌ بفَّراشٍ مَشى ومُعَلِّمٍشبيبته أَمسيتَ بالشيبِ معجبَا
  17. وهبتْ صباً غرتهما ثم أَعقبتدَبوراً وكم غرتْ بنفحتها الصَّبَا
  18. ولو شئتُ أَعجلتُ المقلِّبَ رأيَهعن الفكرِ أَوقُدت الحرونَ فأصحبَا
  19. برأىٍ يردُّ السبلَ يطَّلبُ الرُّبىوقد جاءَ من افراطها متصوبَا
  20. وكل فتى يسرى اذا هجدَ القَطاخفيفٌ عليها وطؤُه حينَ أَهدبَا
  21. تصدَّعُ عنه الثاقباتُ كأَنَّهأَخو قَنَصٍ بالدوِّ يذعَرُ رَبْرَبَا
  22. كأَن الجديَّ استنظرته ركابُهفباتَ لها في أفقه مترقبَا
  23. وطالعةٍ شَمسُ النَّهار اذا بَدَتْتغيبُ ويبقى ضوؤها ما تغيبا
  24. كأَنَّ قوافيها أسنةُ قَعْضَبٍعلا كلَّ حَرْضٍ ذابلاً فتركَبا
  25. تكون لجوعِ الركبِ زاداً وللصدىمزاداً وللسارى اذا ضَلَّ كوكَبا
  26. فتحتُ بها آذان صُمٍ كأَنَّمانفختُ بنجواها اليراعَ المثقبَا
  27. وربَّ عدوٍّ نفعُه في بعادِنايَزيدُ أَذىً منا اذا ما تقربَا
  28. ليقبسَ ناراً كلَّما عادَ جاهداًليطفئها بالماء والترب أَلهبَا
  29. تُشَبُّ بمرضوم الصَّفَا ويزيدهافلزُ الحديدِ جرأَةً وتغضُّبَا
  30. فيا ليتَه قبلَ التقدمِ سادِراًبفكرتِهِ قاسَ الامورَ وجرَّبَا
  31. فيعلم أنَّ الناسَ بينَ مؤدَبٍوبينَ لبيبٍ بالنُهى قد تأدبَا
  32. أَكلُّ امرىءٍ لم يعطهِ المجدُ رتبةًيكون له مجدٌ اذا ما تَرتَّبَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها