قصائد

في معاليك قام عذر القوافي

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالفاء

  1. ١فِي مَعَالِيكَ قَامَ عُذْرُ القوَافِيدُونَ مَا تَقْتَضِي مِنَ الأَوصافِ
  2. ٢هَلْ تَضُمُّ الطَّاقَاتُ مَا تَحْتوِيهِرَوْضةٌ مِنْ حِلىً وَمِنْ أَعْرَافِ
  3. ٣بِأَبِي وَالعَزِيزِ مِنْ ذَاتِ نَفْسِيذَلِك النُّبلُ وَالوِدَادُ الصَّافِي
  4. ٤وَالوَفاءُ المَصْدُوقُ قَوْلاً وَفِعْلاًلِلْحِمَى إِذْ يَعِزُّ فِي القَوْمِ وَافِ
  5. ٥وَالقَضَاءُ الرَّفِيعُ يَصْدُرُ عَنْ رَأْيٍٍحَصِيفٍ وَعَنْ تقىً وَعَفافِ
  6. ٦والبَيانُ الرِقيقُ تَبْدُو المَعَانِيباهِرَاتٍ فِي ثَوْبِهِ الشَّفافِ
  7. ٧وَالحَدِيثُ الرَّشِيقُ يُعْطِي النَّدَامَىشَهْوَةَ النَّفسِ مِنْ خِلاَلِ السلاَفِ
  8. ٨وَسخاءُ المِتْلاَفِ يُؤْمِنُ إِيَماناً صَحِيحاً بِالرَّازِقِ المِخْلاَفِ
  9. ٩والسَّماحُ الَّذِي تَنَزهَ عَنْ مَرْمىمُرِيبٍ وَجلَّ عَنْ إِسْفَافِ
  10. ١٠يَا أَرَقَّ الوَرَى فُؤاداً وَأَنْدَاهُمْ يَداً بِالصِّلاَتِ وَالأَلْطافِ
  11. ١١كمْ لِسَانٍ يُثْنِي عَلَيْك وَقَلْبٍأَنْتَ مِنه مصَوَّرٌ فِي الشَّغافِ
  12. ١٢هَذِهِ حَفْلَةٌ أُقِيمَتْ لإِقْرارٍبِفَضْلٍ ولم تُقَمْ لاِزْدِلاَفِ
  13. ١٣فِي مَكَانٍ بِهِ يدُ البِرِّ تَجْلُورأْفَةَ اللهِ بِالمِرَاضِ الضِّعافِ
  14. ١٤بَارَكَ اللهُ فِي نَوَابِغِ طِبٍّشَأْنُهُمْ فِيهِ لَيْسَ شَأْنَ احْتِرافِ
  15. ١٥نَظَّموهَا وَلَيْسَ فِي النَّظمِ بِدْعوَعَلَى رَأْسِهِمْ أَمِيرُ قَوَافِ
  16. ١٦مُتْرَعُ الأَصْغَرَيْنِ عِلْماً وَفَناًوَكِلاَ المَشْرَعَيْنِ عذْبٌ وَشافِ
  17. ١٧يَا وَزِيرَ الأَوْقَافِ منْ كَانَ أَوْلَىأَنْ يُولَّى وِزَارةَ الأَوْقَافِ
  18. ١٨مِنْ فَتىً عاش وَهْوَ فِي كُلِّ حَالٍكافِلٌ حَاجَةَ الفقِيرِ وكَافِ
  19. ١٩وَإلى بابِهِ سَعَى قَبْلَ أَنْ يَسْعَىإِلى بابِهَا حرِيبٌ وَعَافِ
  20. ٢٠ذاكَ قَاضِي الحُقُوقِ فِي مَعْنَييْهَابِالنَّدى تَارَةً وَبِالإْنصَافِ
  21. ٢١فهنِيئاً لَك المَقَامُ الَّذِي كُنْتَلَهُ صَالِحاً بِغيْرِ خِلاَفِ
  22. ٢٢وَهَنِيئاً لك احْتِفَاءُ كِرَامٍجَمعتْهمْ رِحَابُ هذَا الطِّرافِ