يا أبانا أتحفتنا ولك الفضل
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالراء
- ١يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُبِمَجْمْوعَةٍ مِنَ الأَسْفارِ
- ٢فِي الْمَسيحِ الْمَلِيكِ رَبِّ الْبَرَايَامَنْبَعُ الْحُبِّ مَصْدرُ الأَنْوَارِ
- ٣فِي عَرُوسِ الْمَسيحِ أَوْفى الْوَفِياتِذِمَاماً لأَظْهَرِ الأطْهَارِ
- ٤فِي الْوَصَايَا الْعَشرِ التِي اسْتكمَلَتْفِي الشرْعِ لِلنَّاسِ حَاجَة الأدْهَارِ
- ٥فِي حَيَاةٍ لِلروحِ تُخَلِّصُهَا مِنمُوبِقَاتِ الأَهْوَاءِ وَالأَوْضارِ
- ٦يَا أَبَانا جُزِيتَ خيْراً بِمَا حَاضَرْتَفِيهِ مِنَ الْبحوثِ الكِبَارِ
- ٧وَبِمَا قدْ كَشَفْتَ لِلنَّاسِ عَنْهُمِنْ خَبَايَا الأَعْمَاقِ وَالأَغْوَارِ
- ٨وَبِمَا قَدْ بَذَلْتَ مِنْ صَادِقِ النُّصْحِلأَهْلِ الْحُلُومِ وَالأَبْصَارِ
- ٩إِنَّما التَّوْبَةُ الْوَسيلَةُ للإِصْلاَحِفِي كُلِّ تَائِبٍ لاِ يُمَارِي
- ١٠وَالصَّلاَةُ الْمَعَاذُ مِنْ كُلِّ سُوءِوَالْمَلاَذُ الْوَاقِي مِنَ الأَخْطَارِ
- ١١يَبْلَغُ الْمَرْءُ بِالصَّلاَةِ وَبِالتَّوبَةِأَسْنَى مَرَاتِبَ الأَبْرَارِ
- ١٢وَإِلى اللّهِ بِالهِدَايَةِ يَرْقَىمِنْ حَضِيضِ الْجَهْلِ البَعِيدِ الْقَرَار
- ١٣حِكَمٌ صِغْتَهَا بِدُرٍّ مِنْ اللَّفْظِمُنِيرٍ كَسَاطِعَاتِ الدَّرَارِي
- ١٤فَالْمَبَانِي إِلى السَّماءِ مَراَقٍوَالمَعَانِي فَيَّاضَةٌ كَالبِحَارِ
- ١٥وَكَأَنَّ الإِلْهَامَ يَهْبِطُ مِنْعُلُوٍّ بِقُدْسِيَّة مِنْ الأَفْكَارِ
- ١٦ذَاكَ وَحْيُ الإِيمان أَبْرَزْتَ فِيهِجَوْدَ فَادِي الْوَرَى وَمَجْدَ الْبَارِي
- ١٧الكَرِيمُ الْمُثيِبُ مَنْ يَتَّقيهِوالْحَلِيمُ الغَفُورُ لِلأَوْزارِ
- ١٨يَا أَبَانَا الَّذِي اسْتَجَابَ لِدَاعِيخِدْمَةِ اللّهِ لاَ لِدَاعِي الفَخَارِ
- ١٩وَحَبَا شَعْبَهُ بِأَحْسَنِ مَايَرْقَبُهُ مِنْ رُعَاتِهِ الأَخْيَارِ
- ٢٠بَارَكَ اللّهُ فِي صَنِيعٍ سَيَبْقَىأَبَدَ الدَّهْرِ خَالِدَ التَّذْكَارِ