قصائد

يا أبانا أتحفتنا ولك الفضل

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالراء

  1. ١يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُبِمَجْمْوعَةٍ مِنَ الأَسْفارِ
  2. ٢فِي الْمَسيحِ الْمَلِيكِ رَبِّ الْبَرَايَامَنْبَعُ الْحُبِّ مَصْدرُ الأَنْوَارِ
  3. ٣فِي عَرُوسِ الْمَسيحِ أَوْفى الْوَفِياتِذِمَاماً لأَظْهَرِ الأطْهَارِ
  4. ٤فِي الْوَصَايَا الْعَشرِ التِي اسْتكمَلَتْفِي الشرْعِ لِلنَّاسِ حَاجَة الأدْهَارِ
  5. ٥فِي حَيَاةٍ لِلروحِ تُخَلِّصُهَا مِنمُوبِقَاتِ الأَهْوَاءِ وَالأَوْضارِ
  6. ٦يَا أَبَانا جُزِيتَ خيْراً بِمَا حَاضَرْتَفِيهِ مِنَ الْبحوثِ الكِبَارِ
  7. ٧وَبِمَا قدْ كَشَفْتَ لِلنَّاسِ عَنْهُمِنْ خَبَايَا الأَعْمَاقِ وَالأَغْوَارِ
  8. ٨وَبِمَا قَدْ بَذَلْتَ مِنْ صَادِقِ النُّصْحِلأَهْلِ الْحُلُومِ وَالأَبْصَارِ
  9. ٩إِنَّما التَّوْبَةُ الْوَسيلَةُ للإِصْلاَحِفِي كُلِّ تَائِبٍ لاِ يُمَارِي
  10. ١٠وَالصَّلاَةُ الْمَعَاذُ مِنْ كُلِّ سُوءِوَالْمَلاَذُ الْوَاقِي مِنَ الأَخْطَارِ
  11. ١١يَبْلَغُ الْمَرْءُ بِالصَّلاَةِ وَبِالتَّوبَةِأَسْنَى مَرَاتِبَ الأَبْرَارِ
  12. ١٢وَإِلى اللّهِ بِالهِدَايَةِ يَرْقَىمِنْ حَضِيضِ الْجَهْلِ البَعِيدِ الْقَرَار
  13. ١٣حِكَمٌ صِغْتَهَا بِدُرٍّ مِنْ اللَّفْظِمُنِيرٍ كَسَاطِعَاتِ الدَّرَارِي
  14. ١٤فَالْمَبَانِي إِلى السَّماءِ مَراَقٍوَالمَعَانِي فَيَّاضَةٌ كَالبِحَارِ
  15. ١٥وَكَأَنَّ الإِلْهَامَ يَهْبِطُ مِنْعُلُوٍّ بِقُدْسِيَّة مِنْ الأَفْكَارِ
  16. ١٦ذَاكَ وَحْيُ الإِيمان أَبْرَزْتَ فِيهِجَوْدَ فَادِي الْوَرَى وَمَجْدَ الْبَارِي
  17. ١٧الكَرِيمُ الْمُثيِبُ مَنْ يَتَّقيهِوالْحَلِيمُ الغَفُورُ لِلأَوْزارِ
  18. ١٨يَا أَبَانَا الَّذِي اسْتَجَابَ لِدَاعِيخِدْمَةِ اللّهِ لاَ لِدَاعِي الفَخَارِ
  19. ١٩وَحَبَا شَعْبَهُ بِأَحْسَنِ مَايَرْقَبُهُ مِنْ رُعَاتِهِ الأَخْيَارِ
  20. ٢٠بَارَكَ اللّهُ فِي صَنِيعٍ سَيَبْقَىأَبَدَ الدَّهْرِ خَالِدَ التَّذْكَارِ