يا أبانا أتحفتنا ولك الفضل
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالراء
حجم الخط
- يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُبِمَجْمْوعَةٍ مِنَ الأَسْفارِ
- فِي الْمَسيحِ الْمَلِيكِ رَبِّ الْبَرَايَامَنْبَعُ الْحُبِّ مَصْدرُ الأَنْوَارِ
- فِي عَرُوسِ الْمَسيحِ أَوْفى الْوَفِياتِذِمَاماً لأَظْهَرِ الأطْهَارِ
- فِي الْوَصَايَا الْعَشرِ التِي اسْتكمَلَتْفِي الشرْعِ لِلنَّاسِ حَاجَة الأدْهَارِ
- فِي حَيَاةٍ لِلروحِ تُخَلِّصُهَا مِنمُوبِقَاتِ الأَهْوَاءِ وَالأَوْضارِ
- يَا أَبَانا جُزِيتَ خيْراً بِمَا حَاضَرْتَفِيهِ مِنَ الْبحوثِ الكِبَارِ
- وَبِمَا قدْ كَشَفْتَ لِلنَّاسِ عَنْهُمِنْ خَبَايَا الأَعْمَاقِ وَالأَغْوَارِ
- وَبِمَا قَدْ بَذَلْتَ مِنْ صَادِقِ النُّصْحِلأَهْلِ الْحُلُومِ وَالأَبْصَارِ
- إِنَّما التَّوْبَةُ الْوَسيلَةُ للإِصْلاَحِفِي كُلِّ تَائِبٍ لاِ يُمَارِي
- وَالصَّلاَةُ الْمَعَاذُ مِنْ كُلِّ سُوءِوَالْمَلاَذُ الْوَاقِي مِنَ الأَخْطَارِ
- يَبْلَغُ الْمَرْءُ بِالصَّلاَةِ وَبِالتَّوبَةِأَسْنَى مَرَاتِبَ الأَبْرَارِ
- وَإِلى اللّهِ بِالهِدَايَةِ يَرْقَىمِنْ حَضِيضِ الْجَهْلِ البَعِيدِ الْقَرَار
- حِكَمٌ صِغْتَهَا بِدُرٍّ مِنْ اللَّفْظِمُنِيرٍ كَسَاطِعَاتِ الدَّرَارِي
- فَالْمَبَانِي إِلى السَّماءِ مَراَقٍوَالمَعَانِي فَيَّاضَةٌ كَالبِحَارِ
- وَكَأَنَّ الإِلْهَامَ يَهْبِطُ مِنْعُلُوٍّ بِقُدْسِيَّة مِنْ الأَفْكَارِ
- ذَاكَ وَحْيُ الإِيمان أَبْرَزْتَ فِيهِجَوْدَ فَادِي الْوَرَى وَمَجْدَ الْبَارِي
- الكَرِيمُ الْمُثيِبُ مَنْ يَتَّقيهِوالْحَلِيمُ الغَفُورُ لِلأَوْزارِ
- يَا أَبَانَا الَّذِي اسْتَجَابَ لِدَاعِيخِدْمَةِ اللّهِ لاَ لِدَاعِي الفَخَارِ
- وَحَبَا شَعْبَهُ بِأَحْسَنِ مَايَرْقَبُهُ مِنْ رُعَاتِهِ الأَخْيَارِ
- بَارَكَ اللّهُ فِي صَنِيعٍ سَيَبْقَىأَبَدَ الدَّهْرِ خَالِدَ التَّذْكَارِ