بينا أنا في رياض الحسن أنظرها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالراء
- ١بَينا أَنا في رياض الحُسن أَنظرُهاإِذا أَنا نائياً عَنها أُفكرها
- ٢حَبيبة لفؤادي لا أَطيق لَهابُعداً وَلكنني للوصل أَهجرها
- ٣رَحلت عَنها وفي الأَحشاء بي فكرٌأَحتالُ أكتمُها وَالحالُ تُظهرها
- ٤وَلا تسل ما بقلبي إِذ أُودّعُهمفي ساعة لَيس لي عزمٌ أُعبرها
- ٥فَرُبّ قائلةٍ لي وَهيَ باكيةٌهَل بَعد يَومك هذي الدار تذكرها
- ٦فَقُلتُ إِني بحبل اللَه معتصمٌعندي الظنون وَمَولانا يقدّرها
- ٧وَسرت وَالبيد قرطاسٌ أَنا قلمٌالدَمع يُملي وَكفُّ السَير يَسطرها
- ٨وَقُلت يا وَصلةً وَاللَه يحفظهاوَنعمةً لا أَزال الدَهرَ أَشكرها
- ٩أَعاد هَذا النَوى قُرباً مفرّقنافَكَم عَلينا لَهُ نعمى يُكرّرها