لا تكن أنت والزمان على عبدك

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالنون

حجم الخط
  1. لا تَكُن أَنتَ وَالزَمانُ عَلى عَبدِكَ بِالبَينِ وَالجَفا أَعوانا
  2. فَهوَ راضٍ بِلَمحِ كُتبِكَ إِذ لَميَسمَحِ الدَهرُ أَن يَراكَ عِيانا