هذي المفاخر في تباينها
جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالراء
حجم الخط
- هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَامَجْمُوعَةٌ لَمْ يَحْوِهَا قَصْرُ
- فِي كُلِّ مَوْقِع لَحْظَةٍ عَجَبٌيَصْطَادُ مِنْهُ اللَّذَةَ الفِكْرُ
- تُحَفٌ مِنَ الْفَنِّ الرَّفِيعِ يُرَىفِي كُلِّ نَاحِيَةٍ بِهَا سِحْرُ
- فِيهَا أَفَانِينُ الرَّوَائعِ مِنعَصْرٍ يَلِيهِ بِغَيْرِهَا عَصْرُ
- هَذَا هُوَ الْكَرَمُ الْخَلِيقُ بِهِمَنْ لاَ يُسَامِي قدْرَهُ قَدْرُ
- فِي بَيْتِ مَجْدٍ كَانَ مِنْ قِدَمٍبَيْتاً تَتِيهُ بِجَاهِهِ مِصْرُ
- نُورُ الهُدَى أَبْهَى الحُلَى بِهوَشُعَاعُهَا الأَخْلاَقُ وَالطُّهْرُ
- يَا رَبَّة الصُرْحِ الْمُنِيفِ وَمَنْزِينَاتُهُ الآدابُ وَالشِّعرُ
- كَمْ فِي رِحَابِكِ عُزَّ مُنْتَسِبٍوَزَكَا عَلَى تَفْرِيعِهِ الأَصْرُ
- الْيَوْمُ نُؤْنِسُ مِنْ نِدَاكِ بِهَاطَرْفاً وَمِلْءَ صدُورِنا شكرُ
- سِيزَا فَتاةُ ثَقَافَةٍ وَحِجىًنَبَغَتْ وَمَا أَنْدَادِهَا كُثْرُ
- فِي نَهْضَةِ الْجِنْسِ اللَّطِيفِ لَقَدْدَرَتِ الكِنَانَةُ أَنَّها الْبِكْرُ
- تَبِعَتْ هُدَى فَاعْتَزَّ جَانِبُهَاوَلِكُلِّ مَنْ تَبِعَ الْهُدَى الْفَخْرُ
- اشْهَدْتنَا فِي يَوْمِ خُطْبَتِهَايَوْماً يَضِنُّ بِمِثْلِه العُمْرُ
- نِعْمَ الْعَرُوسُ أَصَابَ خُطْوَتِهِفِي قَلْبِهَا كَفْؤُ لَهَا حُرُّ
- قَدْ نوَّلَتْ يَدَهَا صُنَّاعُ يَدٍفِي الْفَنِّ مَرْفوعاً لَهُ ذِكْرُ
- يَبْنِي التَمَاثِيلَ الحِسَانَ وَفِيكُلٍّ يَرُوعُ الصَّوْغُ وَالسِّرُّ
- كُفُؤَانِ قَدْ صَلحَا لِيَنتظِمَافِي الْبَيْتِ أَكْمَلَ شَطْرَهُ الشّطْرُ
- لِتَدُمْ مُجَارَاةُ الْمُنَى لَهُمَاوَيَظلُّ فِي إِقْبَاِلهِ الدَّهْرُ