كل نوح له صدى في فؤادي
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالدال
- ١كل نَوْحٍ لَهُ صَدى فِي فؤَادِيوَجَوَابٌ مِنْ عَبْرَتِي وَمِدَادِي
- ٢كَيْفَ وَالرُّزْءُ فِي وَدُودٍ صَفِيٍّوَرَدَ الصَّفوَ مِنْ معِينِ وِدَادِي
- ٣يَا شُجُوناً تَمَس أَوْتَارَ قَلْبِيوَيْكِ هَلاَّ مَسَسْتِهَا بِاتئَادِ
- ٤كَمْ أَصُوغُ الْوَدَاعَ إِثْرَ وَدَاعٍفِي بِعَادٍ يَجِيءُ تِلْوَ بِعَادِ
- ٥وَالأَسَى مِلْءُ مِسْمَعِي كُلَّمَا تُوحِي وَفِي أَضْلُعِي اقْتِدَاحٌ زِنَادِ
- ٦وَعُيُونِي لا تَهْجُرُ الطِّرْسَ إِلاَّوَسَوَادُ السُّطورِ بَعْضُ سَوَادي
- ٧يَا أَخاً فَضْلُهُ عَلَيَّ كَبِيرٌمُذْ تَفَيَّأتُ ظِلَّ هَذَا الْوَادي
- ٨يَا سَلِيمَ الضَّمِيرِ وَالْقَلْبِ فِي أَشْــرَفِ مَعْنىً وَفِي أَعَزِّ مُرَاد
- ٩مَا الَّذي يَصْنَعُ الأَحِبَّاءُ بِالأَرْوَاحِ يَوْمَ النَّوَى وَبِالأَكْبَاد
- ١٠جَلَّ فَقْدَيكَ جَلَّ بَعْدَكَ لِلأَفْــضَلِ مِنْ شَطْرَي الْحَيَاة افْتِقَادي
- ١١أَيُّ خَطْبٍ دَهَى الْفَضَائِلَ فِي النَّدْبِ المُوَالِي وَفِي الْهُمَامِ الْجَوَاد
- ١٢في الأَمِينِ الأَبَرِّ حُرِّ السَّجَايَاصَادقِ الْوَعْد مُخْلِف الأَيْعَاد
- ١٣لَهْفَ نَفْسِي عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّىجَادَهُ مَا اسْتَهَلَّ صَوْبُ الْعِهَاد
- ١٤فِيه كنا رَهْطاً تَوَلوْا بِمَا فيوُسْعِهِمْ خِدْمَةً لِهَذي الْبِلاَد
- ١٥وَعَلَيْنَا أَبُو الصَّحَافَة فِي الشَّرْقِ رَئِيسٌ نِعْمَ الرَّئِيسُ الْهَادِي
- ١٦كَمْ لَهُ فِي سَبِيلِهَا مِنْ مَسَاعٍلَيْسَ تُنْسَى وَكَمْ لَهُ مِنْ أَيَاد
- ١٧وَتُعِد الأَهْرَامُ بَيْنَ يَدَيْهنَهْضَةَ الْقُطْرِ أَيَّما إِعْدَاد
- ١٨وَسَلِيمٌ فِي الْعَامِلِينَ بلاَ دَعْوَى عَلَى أَنَّه مِنَ الأَمْجَاد
- ١٩رَقَدَ الأَكْثَرُونَ مِنْ هَؤُلاءِ الْصَّــحْبِ عَنَّا وَلَم نَزَلْ فِي سُهَاد
- ٢٠وَخَلِيلُ الْجَاوِيشِ فِيمَنْ تَوَلَّوْاوَالنَّجيبَانِ مِنْ بَنِي الْحَداد
- ٢١وَسِوَاهُمْ مِنْ شَاعِرٍ وَأَدِيبٍوَخَطيبٍ كَانُوا منَ الأَفْرَاد
- ٢٢رَحمَ اللهُ مَنْ قَضَى وَأَطَالَ اللَّــهُ أَعْمَارَ سَائر الأَنْدَاد
- ٢٣وَامْضِ يَا صَاحبي خَليقاً بأَنْ تُرْثَى حَقيقاً عَلَيْكَ لُبْسُ الْحدَاد
- ٢٤مَا تَمَادَى حُزْنُ النفُوس عَلَى مثْــلكَ فيمَنْ خَلاَ كَهَذَا التَّمادي
- ٢٥وَالأَسَى بَعْد رَائحٍ لَمْ يَكُنْ فيغَيْر ذَا الْخَطْب كَالأَسَى بَعْدَ غَادي
- ٢٦أَبْلغ السَّابقينَ أَزْكَى التَّحيات منَ اللاَّحقينَ في ميعَاد
- ٢٧وَتَلَقَّ النُّعمَى بوَجْهٍ مُنيرٍفِيه سِيمَا تِلْكَ المَعَانِي الْجِيَاد