أمعيد الاستقلال مكتملا إل
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء
حجم الخط
- أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلىبَلدٍ أَبَى الضَّيمَ المُذِلَّ فَثَارَا
- مَا اخْتَص لُبْنَانٌ بِمَا لَكَ مِنْ يَدٍشَمِلَتْ وَقَدْ أَوْلَيْتَهَا أَقْطَارَا
- سَيَظَلُّ ذَاكَ اليَومُ فِي تَارِيخِهِأَبَداً لأَشْرَفِ حَادِثٍ تَذْكَارَا
- أَبْهِج بِهِ يَوْماً يُجَدِّدُ عَزْمَهُوَيُوَحِّدُ الآدَابَ وَالأَوْطَارَا
- للهِ دَرُّك مِنْ دَؤُوبٍ صَابِرٍأَبْلَى فَجَدَّدَ أُمَّة وَدِيَارَا
- يَرْعَاهُمَا وَيَسِيرُ فِي نَهْجِ الهُدَىقَصْداً وَيَخْشَى اللهَ إِنْ هُوَ جَارَا
- لاَ يُوْقِعُ الأَحْكَامَ إِلاَّ صَادِراًعَنْ حِكْمَةٍ تَسْتَبْطِنُ الأَسْرَارَا
- مَا مِنْ لَهِيفٍ لَمْ يُغِثْهُ وَمَعْهَدلِلبِرِّ لَمْ يُخْلِدْ بِهِ آثَارَا
- مَنْ يَعْدِلُ الشَّيخَ الرَّئيسَ مُرُوءَةًإِنْ ذَادَ ضُرّاً أَوْ أَقالَ عِثْارَا
- مَنْ يَعْدِلُ الشَّيخَ الرئيسَ ثَقَافَةوَكِتَابَة وَخَطَابَةً وَحِوَارَا
- إِنَّا لَنُعْظِمُ فِي شَمَائِلِهِ الَّتِيكمُلَتْ صَفَاءَ النَّفسِ وَالإِيثَارَا
- وَنَرَى بِهِ الكِبْرَ الصَّحيحَ يَرُوعُنَابالمَحْمَدَات وَلاَ نَرَى اسْتِكْبَارَا
- حُلْوُ اللِّقَاءِ عَلَى جَلاَلَةِ قَدْرهِيُحْيي النُّفوسَ وَيُبْهِجُ الأَبْصَارَا
- تَجْلو بَشَاشَتَهُ وَدَاعَةَ طَبْعهِوَيَزيدُهُ رَفْعُ الحِجَابِ وَقارَا
- هَلْ فِي المَدَائح مَا يُوَفِّي حَقَّهُأَوْ مَا يُكَافيءُ صَحْبَهُ الأَبْرَارَا
- لله مَا أَبْلَى رِيَاضٌ إِذْ دَعَادَاعي الفِدَى فَتَزَعَّم الأَنْصَارَا
- وَمضَوْا فَإِمَّا المَوْتُ أَوْ يَحْيَا الحِمَىحُرَّاً وَيَحْيَا أَهْلُهُ أَحْرَارَا
- حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النَّجاحَ وَصَرَّفُوافِي الحُكْمِ كَانُوا الصَّفْوَةَ الأَخْيَارَا
- فَلْيَكْلإِ اللهُ الرَّئِيسَ وَيُبْقِهِمْذُخْراً عَزِيزاً لِلحِمَى وَفَخَارَا