قصائد

أمعيد الاستقلال مكتملا إل

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء

  1. ١أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلىبَلدٍ أَبَى الضَّيمَ المُذِلَّ فَثَارَا
  2. ٢مَا اخْتَص لُبْنَانٌ بِمَا لَكَ مِنْ يَدٍشَمِلَتْ وَقَدْ أَوْلَيْتَهَا أَقْطَارَا
  3. ٣سَيَظَلُّ ذَاكَ اليَومُ فِي تَارِيخِهِأَبَداً لأَشْرَفِ حَادِثٍ تَذْكَارَا
  4. ٤أَبْهِج بِهِ يَوْماً يُجَدِّدُ عَزْمَهُوَيُوَحِّدُ الآدَابَ وَالأَوْطَارَا
  5. ٥للهِ دَرُّك مِنْ دَؤُوبٍ صَابِرٍأَبْلَى فَجَدَّدَ أُمَّة وَدِيَارَا
  6. ٦يَرْعَاهُمَا وَيَسِيرُ فِي نَهْجِ الهُدَىقَصْداً وَيَخْشَى اللهَ إِنْ هُوَ جَارَا
  7. ٧لاَ يُوْقِعُ الأَحْكَامَ إِلاَّ صَادِراًعَنْ حِكْمَةٍ تَسْتَبْطِنُ الأَسْرَارَا
  8. ٨مَا مِنْ لَهِيفٍ لَمْ يُغِثْهُ وَمَعْهَدلِلبِرِّ لَمْ يُخْلِدْ بِهِ آثَارَا
  9. ٩مَنْ يَعْدِلُ الشَّيخَ الرَّئيسَ مُرُوءَةًإِنْ ذَادَ ضُرّاً أَوْ أَقالَ عِثْارَا
  10. ١٠مَنْ يَعْدِلُ الشَّيخَ الرئيسَ ثَقَافَةوَكِتَابَة وَخَطَابَةً وَحِوَارَا
  11. ١١إِنَّا لَنُعْظِمُ فِي شَمَائِلِهِ الَّتِيكمُلَتْ صَفَاءَ النَّفسِ وَالإِيثَارَا
  12. ١٢وَنَرَى بِهِ الكِبْرَ الصَّحيحَ يَرُوعُنَابالمَحْمَدَات وَلاَ نَرَى اسْتِكْبَارَا
  13. ١٣حُلْوُ اللِّقَاءِ عَلَى جَلاَلَةِ قَدْرهِيُحْيي النُّفوسَ وَيُبْهِجُ الأَبْصَارَا
  14. ١٤تَجْلو بَشَاشَتَهُ وَدَاعَةَ طَبْعهِوَيَزيدُهُ رَفْعُ الحِجَابِ وَقارَا
  15. ١٥هَلْ فِي المَدَائح مَا يُوَفِّي حَقَّهُأَوْ مَا يُكَافيءُ صَحْبَهُ الأَبْرَارَا
  16. ١٦لله مَا أَبْلَى رِيَاضٌ إِذْ دَعَادَاعي الفِدَى فَتَزَعَّم الأَنْصَارَا
  17. ١٧وَمضَوْا فَإِمَّا المَوْتُ أَوْ يَحْيَا الحِمَىحُرَّاً وَيَحْيَا أَهْلُهُ أَحْرَارَا
  18. ١٨حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النَّجاحَ وَصَرَّفُوافِي الحُكْمِ كَانُوا الصَّفْوَةَ الأَخْيَارَا
  19. ١٩فَلْيَكْلإِ اللهُ الرَّئِيسَ وَيُبْقِهِمْذُخْراً عَزِيزاً لِلحِمَى وَفَخَارَا