أنزل الروع في صلاب العماد
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالدال
- ١أَنْزَلَ الرَّوْعَ فِي صِلاَبِ الْعِمَادِذَلِكَ الْخَطْبُ فِي عَمِيدِ الْبِلاَدِ
- ٢وَمَشَتْ أُمَّة تُشَيِّع طَوْداًحَمَلَتْهُ أَيْدٍ عَلَى أَعْوَادِ
- ٣ما أَجَلَّ الْحَيَاةَ أَجْنَتْ فَأغْنَتْبِالمَسَاعِي وَزكِّيتْ بِالأيَادِي
- ٤يَا أَبَا الْعَصْرِ عِشْتهَا مِئةً مِنطَيِّباتِ الإِصْدَارِ وَالإِيرَادِ
- ٥إِنْ تَنَاهَى امْتدَادُها لَمْ تُجاوزْدَعَواتِ الوَرَى لَها باقْتِدَادِ
- ٦قَلَّ مَن مَاتَ بَعْدَ دَهْرٍ كَمَا متَّ وَحَقٌّ عَلَيْهِ لُبْسُ الْحِدَاد
- ٧أَمَدٌ عِشْتَهُ مَدِيدٌ وَلَكِنْقَصَّرَتْهُ السُّعودُ فِي الآمَادِ
- ٨جزْتَهُ هَانِئاً وَبورِكَ فِيهِلَكَ مَا شِئْتَ بِالْعَطَايَا الْجِيَادِ
- ٩عَزَّ مَنْ نَالَ مِثْلَ مَا نِلْتَ مِنْعمْرٍ وَنَجْلٍ وَثَرْوَةٍ فِي الْعِبَادِ
- ١٠ذَاكَ فَضْلٌ أُوتِيتَهُ غَيْرَ مَسْبوقٍ وَحَظٌّ أَصَبْتَهُ بِانْفِرَادِ
- ١١بَلَغَ المنْتَهَى وَقَدْ بِتَّ مَذْكُوراً بِخَيْرٍ حَيّاً عَلَى الابَادِ
- ١٢مَنْ يَبِيعُ الدُّنْيَا لَهُ خيْرُ زَادٍوَالَّذِي يَشْتَرِي لَه شَرُّ زَادِ
- ١٣إِنْ ذَا النِّعمَةِ الذِي لاَ يُزَكِّيلِجَمَادٍ مَوَكَّل بِجَمَادِ
- ١٤وَقَدِيرٌ عَلَى الْعَطَاءِ وَلاَ يُعْطِيجَدِيرٌ بِالْفَقْرِ ذَاكَ اعْتِقَادِي
- ١٥هَانَ قَدْراً فِي النَّاسِ إِنْ عَاشَ أَوْ مَاتَ وَسَاءَتْ عُقْبَاه يَوْمَ التَّنادِي
- ١٦وَلِهَذَا آثرْتَ أَجْمَلَ مَا يؤْثِرُ أَهْلُ التقى مِنَ الاجْوَادِ
- ١٧فعَليْكَ السلاَم يُوسفَ أَحْرِزْبَعْدَ طِيبِ المَعَاشِ طِيبَ المَعَادِ
- ١٨ما تَعَزتْ عَنكَ المَوَاطِن إِلاَّبِفَتَاكَ الْحُرِّ الْكَبِيرِ المُرَادِ
- ١٩وَعَزَاءُ الْبِلاَدِ هَلْ هُوَ إِلاَّفِي قِيامِ الْعِمَادِ بَعْدَ الْعِمَادِ