قصائد

ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالدال

  1. ١مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَىهَلْ لِرَمْزٍ أَدَاءُ مَا لاَ يُؤَدَّى
  2. ٢جُهْدُ مَا تَفْعَلُونَ رَأْياً وَسَعْياًكَيْفَ يَقْضِي حَقَّ المَلِيكِ المُفَدَّى
  3. ٣قَبَسٌ مِنْهُ مَا حَمَلْتُمْ إِليْهِأَيُّ شُكْرٍ كِفَاءُ مَا هُوَ أَسْدَى
  4. ٤شَمَلَ الشَّرْقَ فَضْلُ فَارُوقَ لاَ يَنْفَدُ أَوْ تَنْفَدُ الأَسَالِيبُ حَمْدَا
  5. ٥لَيْسَ لُبْنَانُ فِي الوَفَاءِ بِمَسْبُوقٍ وَمَاذَا أَعَادَ فِيهِ وَأَبْدَى
  6. ٦أَرْسَلَ الشُّعْلَةَ الَّتِي لَقِيَتْ شُعْلَةَ مِصرٍ فَزَادَتَا الوُدَّ وُدَّا
  7. ٧كُلُّ نُور يَخْبُو وَنُورهُمَا فِي الذِّكْرِ أَبْقَى مِنْ كُلِّ نُورٍ وَأَهْدَى
  8. ٨يَا بَنِي مِصْرَ يَا بَنِي الضَّادِ إِنَّ اللهَ آتَاكُمُ مِنَ الأَمْرِ رُشْدَا
  9. ٩فَائْتَلَفْتُمْ مُوَفَّقِينَ وَجَلَّىلَكُمُ النَّهْجَ طَالِعٌ لاَحَ سَعْدَا
  10. ١٠عَهْدُ فَارُوقَ كَانَ لِليُمْنِ عَهْداًمِن قَدِيمٍ وَعَادَ لِليُمْنِ عَهْدَا
  11. ١١حَفِظَ اللهُ لِلْحِمَى مَنْ رَعَاهُوَحَمَى حَوْضَهُ وَلَمْ يَأْلُ جُهّدَا
  12. ١٢عَاهِلٌ مُفْرَدٌ صَلاَحاً وَإِصْلاَحاً وَعَدْلاً وَصِدقَ عَزْمٍ وَرِفْدَا
  13. ١٣هُوَ هَادِي الهُدَاةِ وَالقَائِدُ الأَعْلَى لأَبْنَاءِ مِصْرَ شَعْباً وَجُنْدَا
  14. ١٤يَا مَلِيكاً مِيلاَدُهُ كَانَ لِلإِقْبَبَالِ بُشْرَى وَلِلتَّقَدُّمِ وَعْدَا
  15. ١٥يَوْمَ ذِكْرَاهُ مَا تَجَدَّدَ إِلاَّقَلَّدَتْهُ مَفَاخِرُ العَامِ عِقْدَا
  16. ١٦هَلْ رَأَى الشَّرْقُ مُنْذُ كَانَتْ بِهِ الأَعْيادُ عِيداً أَزْهَى ضِياءً وَأَنْدَى
  17. ١٧عِشْ عَزْيزاً وَاهْنَأْ بِعُمْرٍ مَدِيدوَابْلُغِ الغَايَتَيْنِ جَاهاً وَمَجْدَا