لمصر سيوف في حديث جهادها
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالدال
- ١لمصْرَ بَنَى مَا عَزَّ قَبْلاً بنَاؤُهُعَلَى مُقْدمٍ جَلدٍ فَأَعْلَى وَمَدَّدَا
- ٢بَنَى بَنْكَهَا منْ مَالهَا برجَالهَاوَهَيَّأ صَرْحاً بَعْدَ صَرْحٍ فَشَيَّدَا
- ٣مَعَالمُ قَامَتْ وَاحداً تِلوَ وَاحدٍفَكَانَتْ يَداً مَيْمُونَةً أَعْقَبَتْ يَدَا
- ٤بهَا منْ جَنَى مصْرٍ وَمنْ نَسْج كَفِّهَاكُسَاهَا وَلَمْ يَمْدُدْ غَريبٌ لَها يَدَا
- ٥وَسَيَّرَ فِي البَحْر المُحيط سَفينَهَافَمَا كَانَ أَحْلى عَوْدَهُنَّ وَأَحْمَدَا
- ٦وَأَطْلَقَ فِي الجَوِّ السَّحيق نسُورَهَاتَجُوبُ فَضَاءَ الله مَثْنَى وَمَوْحَدَا
- ٧وَأَنْشَأَ دُوراً للصِّناعَات جَمَّةًبهَا خَيْرُ عَهْدٍ للصِّناعَات جُدِّدَا
- ٨وَكَمْ في سَبيل العلمِ عَبَّأ بَعْثَةًوَكَمْ في سَبيل الفَنِّ أَنْشَأَ مَعْهَدَا
- ٩يُيَسِّرُ أَرْزَاقاً وَيَرْعَى مَرَافقاًزَكَتْ مَصْدَراً للعَاملينَ وَمَوْرِدَا
- ١٠وَيُولي بُيُوتَ العلمِ منْ نَفَحَاتهِذَرَائعَ إِصْلاَحٍ لمَا الفَقْرُ أَفْسَدَا
- ١١وَيَذْكُرُ للآدَاب عَهْداً فَمَا يَنيمُعيناً لمَنْ يُعْنَى بهِنَّ وَمُنْجدَا
- ١٢مَآثرُ مِا دَامَتْ سَتُثْني بمَا بهَاعَلَى فَضْلهِ الأَوْفَى وَتُزْري المُفَنِّدَا