ألا أيها الشهم النبيل الذي له
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالدال
- ١أَلاَ أَيُّهَا الشَّهْمُ النَّبيلُ الَّذِي لَهُعَلَى صغَرٍ في سنِّهِ الْمَنْصِبُ النَّهدُ
- ٢لَوْ إِنَّكَ لَمْ تَمْنَعْ لَوَافَى مُهَنِّئاًبعُرْسكَ وَفْدٌ حَافلٌ تَلْوُهُ وَفْدُ
- ٣فَإِنَّ مَكَاناً في الْقُلُوب حَلَلتُهُلَيَزْهَى عَلَى مُلْكِ تُؤَيِّدُهُ جُنْدُ
- ٤فَدَاكَ أُنَاسُ قَلَّ في الْخَيْرِ شَأْنُهُمْفَلاَ قُرْبُهُمْ قُرْبُ وَلاَ بُعْدُهُمْ بُعْدُ
- ٥يَرُومُونَ أَنْ يُثْنَى عَلَيْهمْ بوَفْرهمْوَأَفْضَلُهُ عَنْهُمْ إِلَى الْبرِّ لاَ يَعْدُو
- ٦إِذَا رَخُصَ الْغَالي منَ السِّلْعَةِ اشْتَرَواوَلاَ يَشْتَرُونَ الْحُرَّ إِنْ رَخُصَ الْعَبْد
- ٧أَعذْتُ برَبِّ الْعَرْش منْ عَيْن حَاسدِطَلاَقَةَ ذَاكَ النُّور فِي الْوَجْهِ إِذْ تَبْدُو
- ٨وَرقَّةَ ذَاكَ اللَّفْظ فِي كُلِّ مَوْقِفِيُصَانُ بهِ عِرْضٌ وَيَقْنَى بهِ وُدُّ
- ٩وَبَسْطَةَ كَفٍّ منْكَ في مَوْضِعِ النَّدَىيُعَادُ بهَا غَمْضٌ وَيُنْفَي بهَاء سَهْدُ
- ١٠شَكَا الدَّهْرُ مَا تَأَسُو جِرَاحُ كِرَامِهِوَأَنْكَرَ مِنْكَ الرِّفْقُ جَانبَهُ الصَّلْدُ
- ١١وَلَكنَّ هَذَا البرَّ طَبْعٌ مُغَلَبٌعَلَيْكَ وَهَلْ يَهْدِي سِوَى طيبِهِ النَّدُ
- ١٢فمَهْمَا تَصِبْ خَيْراً فَقَدْ جَدَرَتْ بهِفَضَائلٌ لَمْ يَضْمَمْ عَلَى مثْلِهَا بُرْدُ