ألا أيها الشهم النبيل الذي له
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالدال
حجم الخط
- أَلاَ أَيُّهَا الشَّهْمُ النَّبيلُ الَّذِي لَهُعَلَى صغَرٍ في سنِّهِ الْمَنْصِبُ النَّهدُ
- لَوْ إِنَّكَ لَمْ تَمْنَعْ لَوَافَى مُهَنِّئاًبعُرْسكَ وَفْدٌ حَافلٌ تَلْوُهُ وَفْدُ
- فَإِنَّ مَكَاناً في الْقُلُوب حَلَلتُهُلَيَزْهَى عَلَى مُلْكِ تُؤَيِّدُهُ جُنْدُ
- فَدَاكَ أُنَاسُ قَلَّ في الْخَيْرِ شَأْنُهُمْفَلاَ قُرْبُهُمْ قُرْبُ وَلاَ بُعْدُهُمْ بُعْدُ
- يَرُومُونَ أَنْ يُثْنَى عَلَيْهمْ بوَفْرهمْوَأَفْضَلُهُ عَنْهُمْ إِلَى الْبرِّ لاَ يَعْدُو
- إِذَا رَخُصَ الْغَالي منَ السِّلْعَةِ اشْتَرَواوَلاَ يَشْتَرُونَ الْحُرَّ إِنْ رَخُصَ الْعَبْد
- أَعذْتُ برَبِّ الْعَرْش منْ عَيْن حَاسدِطَلاَقَةَ ذَاكَ النُّور فِي الْوَجْهِ إِذْ تَبْدُو
- وَرقَّةَ ذَاكَ اللَّفْظ فِي كُلِّ مَوْقِفِيُصَانُ بهِ عِرْضٌ وَيَقْنَى بهِ وُدُّ
- وَبَسْطَةَ كَفٍّ منْكَ في مَوْضِعِ النَّدَىيُعَادُ بهَا غَمْضٌ وَيُنْفَي بهَاء سَهْدُ
- شَكَا الدَّهْرُ مَا تَأَسُو جِرَاحُ كِرَامِهِوَأَنْكَرَ مِنْكَ الرِّفْقُ جَانبَهُ الصَّلْدُ
- وَلَكنَّ هَذَا البرَّ طَبْعٌ مُغَلَبٌعَلَيْكَ وَهَلْ يَهْدِي سِوَى طيبِهِ النَّدُ
- فمَهْمَا تَصِبْ خَيْراً فَقَدْ جَدَرَتْ بهِفَضَائلٌ لَمْ يَضْمَمْ عَلَى مثْلِهَا بُرْدُ