إن المهاجر حين يبسط كفه
حجم الخط
- إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُسَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
- قَرمٌ أَغَرُّ إِذا الجُدودُ تَواضَعَتسامى مِنَ البَزَرى بِجَدٍّ صاعِدِ
- يا اِبنَ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرىوَاِبنُ الفَوارِسِ وَالرَئيسِ القائِدِ
- حامٍ يَذودُ عَنِ المَحارِمِ وَالحِمىلا تَعدَمُنَّ ذِيادَهُ مِن ذائِدِ
- وَلَقَد حَكَمتَ فَكانَ حُكمُكَ مَقنَعاًوَخُلِقتَ زَينَ مَنابِرٍ وَمَساجِدِ
- وَإِذا الخُصومُ تَبادَروا أَبوابَهُلَم يَنسَ غائِبَهُم لِخَصمٍ شاهِدِ
- وَالمُعتَدونَ إِذا رَأَوكَ تَخَشَّعوايَخشَونَ صَولَةَ ذي لُبودٍ حارِدِ
- أُثني عَلَيكَ إِذا نَزَلتَ بِأَرضِهِموَإِذا رَحَلتَ ثَناءَ جارٍ حامِدِ
- أَعطاكَ رَبّي مِن جَزيلِ عَطائِهِحَتّى رَضيتَ فَطالَ رَغمُ الحاسِدِ
- آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو اللُهىوَرِيَت زِنادُهُمُ بِكَفَّي ماجِدِ
- تَرَكَ العُصاةَ أَذِلَّةً في دينِهِوَالمُعتَدينَ وَكُلَّ لِصٍّ مارِدِ
- مُستَبصِرٍ فيها عَلى دينِ الهُدىأَبشِر بِمَنزِلَةِ المُقيمِ الخالِدِ
- أَبلى بِبُرجَمَةَ المَخوفِ بِها الرَدىأَيّامَ مُحتَسِبِ البَلاءِ مُجاهِدِ
- كَم قَد جَبَرتَ وَنِلتَني بِكَرامَةٍوَذَبَبتَ عَنّي مِن عَدُوٍّ جاهِدِ
- لَو يَقدُرونَ بِغَيرِ ما أَبلَيتَهُملَسُقيتَ سَمَّ أَراقِمٍ وَأَساوِدِ
- يا قاتِلَ الشَتَواتِ عَنّا كُلَّمابَرَدَ العَشِيُّ مِنَ الأَصيلِ البارِدِ