لنا في الفخر أسنمة مطلة

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالوافرمدحاللام

حجم الخط
  1. لَنَا فِي الْفَخْرِ أَسْنِمَةٌ مُطِلَّةتَقُومُ عَلَى دَعَاويهَا الأَدِلَّهْ
  2. وَشَمْسُ الْحَقِّ مَنْظُورٌ سَنَاهَاعَلَى الشُّبَهِ الْمُخَيَّلَةِ الْمُخلَّهْ
  3. بَنِي سَلْمَانَ سَلْ عَنْهُمْ سَتَدْرِيعَلَى الأَجْيَالِ مِنْهُمْ كُلَّ جِلَّه
  4. يَمَانِيَةُ الْمَنَاسِبِ وَالْمَوَاضِيمَفَاخِرُهَا رُسُومٌ مُسْتَقِلَّهْ
  5. فَمِنْ نَارِ الْوَغَى فِيْ كُلِّ وَادٍوَمِنْ نَارِ الْقِرَى فِي كُلّ حِلَّهْ
  6. وَمِنْ فَصْلِ الْخِطَابِ بِكُلِّ نَادٍومن فضل الثناء بكل مله
  7. نهش لنا البدور بكل خدروتهوانا الشموس بكل كله
  8. ويمرضنا العفاف فكم عليلوَمَا غَيْرُ الْهَوَى وَالْكَتْمُ عِلَّهْ
  9. تَحُجُّ بُيُوتَنَا الْقُصَّادُ دَأباًفَلاَ تَنْفَكُّ طَائِفةً مُهِلَّهْ
  10. بِحَيْثُ الْبيضُ ضَامِنَةُ الْمَسَاعِيوَحَيْثُ السّمْرُ مُثْمِرَةٌ مُغِلَّهْ
  11. فَعِنْدَ السِّلْمِ مُحْرِمَةٌ عُكُوفٌوَعِنْدَ الْحَرْبِ فَاتِكَةٌ مُحِلَّهْ
  12. وَحَيْثُ الْجُرْدُ لِلْغَازَاتِ تُرْدَىفَتَتْرُكُهَا حَوَاسِرَ مُشْمَعِلَّهْ
  13. وَلَمْ أَرَ مِثْلَنَا فِي الدَّهْرِ قَوْمارِيَاحَ الْجَوِّ تُلْحِفُ بالأَجِلَّه
  14. وتضطبنى الصواعق في غمودوتقتص البوارق بالأهلهْ
  15. فَتُطْعِمُنَا الْمَغَانِي وَالرَّوَابِيوَتَسْقِينَا الْغُيُوثَ المُسْتَهلَّهْ
  16. وَتَفْتَرِشُ الْبِطَاحَ لَنَا الْحَشَايَاوَلِلرَّايَاتِ أَرْوِقَةٌ مُظِلَّهْ
  17. وَتُعْرَفُ مِنْ أَعِزَّتَنَا الدَّيَاجِيلِعِزِّ اللَّهِ خَاشِعَةً أَذِلَّهْ
  18. أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَدَتْكَ نَفْسٌعَلَى مَا حُزْتَ مِنْ فَضْلٍ مُدِلّهْ
  19. دَعَوْتُكَ مُسْتَجِدّاً عَهْدَ أُنْسٍأَمَلَّتْهُ اللَّيَالِي الْمُسْتَمِلَّهْ
  20. وَقَدْ طَعَنَ الصِّبَا إِلاَّ ادّكَارٌوَقَدْ ذَهَبَ الْهَوَى إلاَّ تَعِلَّهْ
  21. فَسَاعِدْنِي عَلَيْهِ مِنَ اغْتِرَابٍلَهُ فِي مُهْجَتِي وَخْزُ الأَخِلَّهْ
  22. وَسَاجِلْنِي بِفَخْرِكَ فِي صَريحٍفَكَمْ تَاجٍ هُنَاكَ وكَمْ تَجلَّهْ
  23. وَدُمْتَ مُجَمِّعاً شَمْلَ الْمَعَالِيوَمُقْتَاداً مِنَ الدُّنْيَا شِمِلَّهْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها