قصائد

لنا في الفخر أسنمة مطلة

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالوافرمدحاللام

  1. ١لَنَا فِي الْفَخْرِ أَسْنِمَةٌ مُطِلَّةتَقُومُ عَلَى دَعَاويهَا الأَدِلَّهْ
  2. ٢وَشَمْسُ الْحَقِّ مَنْظُورٌ سَنَاهَاعَلَى الشُّبَهِ الْمُخَيَّلَةِ الْمُخلَّهْ
  3. ٣بَنِي سَلْمَانَ سَلْ عَنْهُمْ سَتَدْرِيعَلَى الأَجْيَالِ مِنْهُمْ كُلَّ جِلَّه
  4. ٤يَمَانِيَةُ الْمَنَاسِبِ وَالْمَوَاضِيمَفَاخِرُهَا رُسُومٌ مُسْتَقِلَّهْ
  5. ٥فَمِنْ نَارِ الْوَغَى فِيْ كُلِّ وَادٍوَمِنْ نَارِ الْقِرَى فِي كُلّ حِلَّهْ
  6. ٦وَمِنْ فَصْلِ الْخِطَابِ بِكُلِّ نَادٍومن فضل الثناء بكل مله
  7. ٧نهش لنا البدور بكل خدروتهوانا الشموس بكل كله
  8. ٨ويمرضنا العفاف فكم عليلوَمَا غَيْرُ الْهَوَى وَالْكَتْمُ عِلَّهْ
  9. ٩تَحُجُّ بُيُوتَنَا الْقُصَّادُ دَأباًفَلاَ تَنْفَكُّ طَائِفةً مُهِلَّهْ
  10. ١٠بِحَيْثُ الْبيضُ ضَامِنَةُ الْمَسَاعِيوَحَيْثُ السّمْرُ مُثْمِرَةٌ مُغِلَّهْ
  11. ١١فَعِنْدَ السِّلْمِ مُحْرِمَةٌ عُكُوفٌوَعِنْدَ الْحَرْبِ فَاتِكَةٌ مُحِلَّهْ
  12. ١٢وَحَيْثُ الْجُرْدُ لِلْغَازَاتِ تُرْدَىفَتَتْرُكُهَا حَوَاسِرَ مُشْمَعِلَّهْ
  13. ١٣وَلَمْ أَرَ مِثْلَنَا فِي الدَّهْرِ قَوْمارِيَاحَ الْجَوِّ تُلْحِفُ بالأَجِلَّه
  14. ١٤وتضطبنى الصواعق في غمودوتقتص البوارق بالأهلهْ
  15. ١٥فَتُطْعِمُنَا الْمَغَانِي وَالرَّوَابِيوَتَسْقِينَا الْغُيُوثَ المُسْتَهلَّهْ
  16. ١٦وَتَفْتَرِشُ الْبِطَاحَ لَنَا الْحَشَايَاوَلِلرَّايَاتِ أَرْوِقَةٌ مُظِلَّهْ
  17. ١٧وَتُعْرَفُ مِنْ أَعِزَّتَنَا الدَّيَاجِيلِعِزِّ اللَّهِ خَاشِعَةً أَذِلَّهْ
  18. ١٨أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَدَتْكَ نَفْسٌعَلَى مَا حُزْتَ مِنْ فَضْلٍ مُدِلّهْ
  19. ١٩دَعَوْتُكَ مُسْتَجِدّاً عَهْدَ أُنْسٍأَمَلَّتْهُ اللَّيَالِي الْمُسْتَمِلَّهْ
  20. ٢٠وَقَدْ طَعَنَ الصِّبَا إِلاَّ ادّكَارٌوَقَدْ ذَهَبَ الْهَوَى إلاَّ تَعِلَّهْ
  21. ٢١فَسَاعِدْنِي عَلَيْهِ مِنَ اغْتِرَابٍلَهُ فِي مُهْجَتِي وَخْزُ الأَخِلَّهْ
  22. ٢٢وَسَاجِلْنِي بِفَخْرِكَ فِي صَريحٍفَكَمْ تَاجٍ هُنَاكَ وكَمْ تَجلَّهْ
  23. ٢٣وَدُمْتَ مُجَمِّعاً شَمْلَ الْمَعَالِيوَمُقْتَاداً مِنَ الدُّنْيَا شِمِلَّهْ