لنا في الفخر أسنمة مطلة
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالوافرمدحاللام
حجم الخط
- لَنَا فِي الْفَخْرِ أَسْنِمَةٌ مُطِلَّةتَقُومُ عَلَى دَعَاويهَا الأَدِلَّهْ
- وَشَمْسُ الْحَقِّ مَنْظُورٌ سَنَاهَاعَلَى الشُّبَهِ الْمُخَيَّلَةِ الْمُخلَّهْ
- بَنِي سَلْمَانَ سَلْ عَنْهُمْ سَتَدْرِيعَلَى الأَجْيَالِ مِنْهُمْ كُلَّ جِلَّه
- يَمَانِيَةُ الْمَنَاسِبِ وَالْمَوَاضِيمَفَاخِرُهَا رُسُومٌ مُسْتَقِلَّهْ
- فَمِنْ نَارِ الْوَغَى فِيْ كُلِّ وَادٍوَمِنْ نَارِ الْقِرَى فِي كُلّ حِلَّهْ
- وَمِنْ فَصْلِ الْخِطَابِ بِكُلِّ نَادٍومن فضل الثناء بكل مله
- نهش لنا البدور بكل خدروتهوانا الشموس بكل كله
- ويمرضنا العفاف فكم عليلوَمَا غَيْرُ الْهَوَى وَالْكَتْمُ عِلَّهْ
- تَحُجُّ بُيُوتَنَا الْقُصَّادُ دَأباًفَلاَ تَنْفَكُّ طَائِفةً مُهِلَّهْ
- بِحَيْثُ الْبيضُ ضَامِنَةُ الْمَسَاعِيوَحَيْثُ السّمْرُ مُثْمِرَةٌ مُغِلَّهْ
- فَعِنْدَ السِّلْمِ مُحْرِمَةٌ عُكُوفٌوَعِنْدَ الْحَرْبِ فَاتِكَةٌ مُحِلَّهْ
- وَحَيْثُ الْجُرْدُ لِلْغَازَاتِ تُرْدَىفَتَتْرُكُهَا حَوَاسِرَ مُشْمَعِلَّهْ
- وَلَمْ أَرَ مِثْلَنَا فِي الدَّهْرِ قَوْمارِيَاحَ الْجَوِّ تُلْحِفُ بالأَجِلَّه
- وتضطبنى الصواعق في غمودوتقتص البوارق بالأهلهْ
- فَتُطْعِمُنَا الْمَغَانِي وَالرَّوَابِيوَتَسْقِينَا الْغُيُوثَ المُسْتَهلَّهْ
- وَتَفْتَرِشُ الْبِطَاحَ لَنَا الْحَشَايَاوَلِلرَّايَاتِ أَرْوِقَةٌ مُظِلَّهْ
- وَتُعْرَفُ مِنْ أَعِزَّتَنَا الدَّيَاجِيلِعِزِّ اللَّهِ خَاشِعَةً أَذِلَّهْ
- أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَدَتْكَ نَفْسٌعَلَى مَا حُزْتَ مِنْ فَضْلٍ مُدِلّهْ
- دَعَوْتُكَ مُسْتَجِدّاً عَهْدَ أُنْسٍأَمَلَّتْهُ اللَّيَالِي الْمُسْتَمِلَّهْ
- وَقَدْ طَعَنَ الصِّبَا إِلاَّ ادّكَارٌوَقَدْ ذَهَبَ الْهَوَى إلاَّ تَعِلَّهْ
- فَسَاعِدْنِي عَلَيْهِ مِنَ اغْتِرَابٍلَهُ فِي مُهْجَتِي وَخْزُ الأَخِلَّهْ
- وَسَاجِلْنِي بِفَخْرِكَ فِي صَريحٍفَكَمْ تَاجٍ هُنَاكَ وكَمْ تَجلَّهْ
- وَدُمْتَ مُجَمِّعاً شَمْلَ الْمَعَالِيوَمُقْتَاداً مِنَ الدُّنْيَا شِمِلَّهْ