فديتك زائرا في كل عام
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافرالميم
- ١فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍتحيِّ بالسلامةِ والسلامِ
- ٢وتُقبِلُ كالغمامِ يفيضُ حيناًويبقَ بعدَهُ أثرُ الغَمامِ
- ٣وكم في الناسِ من دَنِفٍ مَشوقٍإليكَ وكمْ شجيِّ مُستهامِ
- ٤رمزتُ لهُ بألحاظِ اللياليوقد عيَّ الزمانُ عنِ الكلامِ
- ٥فظلَّ يعدُّ يوماً بعدَ يومٍكما اعتادوا لأيَّامِ السِّقامِ
- ٦ومدَّ لهُ رواقُ الليلِ ظِلاًترفُّ عليهِ أجنحَةُ الظلامِ
- ٧فباتَ وملءَ عينيهِ منامٌلتنْفُضَ عنهُما كَسَلَ المَنامِ
- ٨ولم أرَ قبلَ حبَّكِ من حبيبٍكفى العُشاقَ لوعاتِ الغرامِ
- ٩فلو تدرِ العوالمُ ما درينالحنتْ للصلاةِ وللصيامِ
- ١٠بني الإسلامَ هذا خيرُ ضيفٍإذا غَشَيَ الكرِيمُ ذرى الكِرامِ
- ١١يلُمكمْ على خيرِ السجاياويجمعكُم على الهِمَمِ العِظامِ
- ١٢فشُدُّوا فيهِ أيديكُم بعزمٍكما شدَّ الكَمِيُّ على الحُسامِ
- ١٣وقوموا في لياليهِ الغواليفما عاجتْ عليكُم للمُقامِ
- ١٤وكم نفرٍ تغرهمُ اللياليوما خُلقوا ولا هيَ للدَوامِ
- ١٥وخلوا عادةَ السفهاءِ عنْكمفتِلكَ عوائدُ القَومِ اللئامِ
- ١٦يُحلُّونَ الحَرَامَ إذا ما أرَادواوقد بَانَ الحلالُ منَ الحرامِ
- ١٧وما كلُّ الأنامِ ذوي عُقولٍإذا عدَّوا البَهائِمَ في الأَنامِ
- ١٨ومن روتْهُ مرضَعةُ المعاصيفقد جاءَتهُ أيَّامُ الفِطامِ